رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

90 يوما من الاحتجاجات.. هذه كرونولوجيا 'غضب جرادة'


جانب من مظاهرات جرادة

مع نهاية العام الماضي، اشتعلت شرارة احتجاجات واسعة في مدينة جرادة، شرق المغرب، والتي تصنف على أنها إحدى أفقر مدن المملكة، حسب تقارير المندوبية السامية للتخطيط.

وقبل نحو 90 يوما، وتحديدا منذ 22 ديسمبر الماضي، تاريخ وفاة شابين في بئر لاستخراج الفحم الحجري في جرادة، إلى منتصف مارس الجاري، كانت المدينة شاهدة على واحدة من أكبر الاحتجاجات في تاريخها.

إليكم كرونولوجيا الأحداث:

22 ديسمبر: وفاة شقيقين في بئر فحم

في هذا اليوم، اختطف الموت أخوين من سكان المدينة، وهما حسين دعيوي (30 سنة) وجدوان دعيوي (23 سنة).

الشقيقان هلكا تحت ركام الصخور بعد أن انهار فوق رأسيهما بئر للفحم الحجري، حينما كانا ينقبان عن كيلوغرامات من الفحم الأسود بحثا عن لقمة العيش، فيما نجا زميلهما من الموت.

24 ديسمبر: اندلاع تظاهرات واسعة

تظاهر آلاف الأشخاص، عقب وفاة الشقيقين في بئر الفحم بجرادة، للتنديد بما اعتبروه تهميشا يطال هذه المدينة.

أولى احتجاجات جرادة
أولى احتجاجات جرادة

وتجمع آلاف من المواطنين محتجين على "ظروف العيش الصعبة" في جرادة، بحسب ما قد أفاد به المسؤول المحلي عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، سعيد زروال.

2 يناير: وصول الاحتجاجات إلى البرلمان:

تم في هذا اليوم طرح ما يحدث في جرادة على وزير الطاقة والمعادن في الحكومة المغربية، عزيز الرباح.

الوزير المغربي نفى اعتماد مقاربة أمنية مع الاحتجاجات، كما وعد بتقديم حلول لمشاكل استغلال المناجم بالمدينة.

3 يناير: وفد وزاري لإطفاء الغضب:

حل بالمدينة وفد وزاري برئاسة وزير الطاقة والمعادن، عزيز رباح، وعقد اجتماعات مع السكان.

جرادة.. الرغيف الأسود
 الرجاء الإنتظار

No media source currently available

0:00 0:01:16 0:00

الوزير المغربي كشف معطيات حول مناجم الفحم بالمدينة، ودعا إلى العمل على تجاوز المشاكل الحاصلة بها، مؤكدا مسؤولية الحكومة ومنتخبي المدينة المحليين عن ذلك.​

4 يناير: الحكومة المغربية تتكلم:

خرجت الحكومة المغربية، في بلاغ رسمي، لتوضح أنها تتفاعل "بشكل إيجابي ومسؤول" مع مطالب سكان جرادة، وتتعهد باتخاذ بسلسلة إجراءات تهدف لتهدئة الاحتجاجات.

وقد أعلنت السلطات أنه تم إطلاق دراسة حول المناجم، على أنها ستشمل بحث شروط السلامة في المناجم، والعمل على "مناقشة الطريقة المثلى لاستغلالها".

16 يناير: إعلان عن خطة طارئة:

أعلنت السلطات عن خطة للاستجابة للانتظارات العاجلة لسكان إقليم جرادة، وتشمل مراجعة فاتورتي الماء والكهرباء، وإحداث فرص عمل، ومراقبة استغلال مناجم الفحم المتهالكة وتدهور البيئة وتعزيز خدمات الصحة.

17 يناير: استئناف الاحتجاجات:

عاد سكان جراة للتظاهر، رغم وعود الحكومة، وقد أظهرت صور نشرت على صفحة تعود لناشطين على فيسبوك، تجمعا لحشد من المتظاهرين في ساحة جرادة المركزية.

وظل المتظاهرون في حالة من التعبئة، وفقا لناشطين، غير أن السلطات المحلية قالت حينها إن أعدادهم تتراجع.

19 يناير: أخنوش بجرادة:

نظمت زيارة وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، عزيز أخنوش، وعدد من المدراء المركزيين في وزارته، للقاء منتخبين ومسؤولين محليين في جرادة للكشف عن الإجراءات والمشاريع التي ستنجزها الوزارة.

25 يناير: حادث آخر في منجم فحم:

جرح شخص واحد في انهيار في منجم عشوائي مهجور للرصاص، بجماعة سيدي بوبكر قرب جرادة.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية، حينها، عن السلطات المحلية أن رجلا في الحادية والخمسين أصيب بجروح "بدرجات متفاوتة" بعد "انهيار جزئي لبئر في جماعة سيدي بوبكر".

1 فبراير: قتيل جديد:

توفي شخص آخر في بئر للفحم، واتهمت وزارة الداخلية بمتابعة أشخاص بعرقلة تدخل السلطات العمومية ومنعها من تقديم المساعدة لشخص في وضعية خطرة.

2 فبراير: عودة الغليان:

تظاهر الآلاف في جرادة، احتجاجا على التطورات المتلاحقة بالمدينة، ودعوا إلى الإعلان عن إضراب عام.

قوات الأمن في جرادة
قوات الأمن في جرادة

وكشف الفاعل الجمعوي بمنطقة جرادة، محمد زروالي، حينها أن منسقي الحركة الاحتجاجية دعوا جميع السكان إلى الاحتجاج أمام مقر بلدية جرادة، كما طلبوا من أرباب المحالات التجارية وأرباب المقاهي ومصالح أخرى أن يوقفوا أنشطتهم الاقتصادية طيلة اليوم، وأن يخرجوا مع سكان المنطقة للاحتجاج.

10 فبراير: العثماني بالشرق:

أجرى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، زيارة لوجدة، عاصمة جهة الشرق، وأعلن خلالها عن السحب الفوري لجميع رخص استغلال المعادن التي تخالف المقتضيات القانونية.

هذه الرخص شملت المناجم التي أشير إلى أنها السبب في وفاة منجميين بها.

2 مارس: وفاة جديدة:

جرى تسجل وفاة شاب داخل منجم عشوائي للتنقيب عن معدن الرصاص بمنطقة سيدي بوبكر ضواحي مدينة جرادة.

11 مارس: حملة توقيفات

أوقفت السلطات المغربية مصطفى دينان، القيادي الشاب في حراك في جرادة، في حين أكدت النيابة العامة أن اعتقاله على صلة "بحادث سير وقع في الساعة الأولى من فجر 8 مارس ولا علاقة له بالأحداث التي تشهدها مدينة جرادة".

13 مارس: الداخلية تمنع التظاهر:

أعلنت وزارة الداخلية المغربية منع التظاهر في مدينة جرادة، مبررة القرار بما سمته "استتباب الأمن وضمان السير العادي للحياة العامة وحماية لمصالح المواطنات والمواطنين".

14 مارس: مواجهات غير مسبوقة:

تم تسجيل صدامات قوية بين قوات الأمن المغربية ومتظاهرين في مدينة جرادة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG