رابط إمكانية الوصول

logo-print

وقع أكثر من مائة مثقف مغربي الأربعاء عريضة تدعو إلى إنهاء ما اعتبروه تمييزا ضد المرأة في قوانين الميراث.

ودعوا إلى إلغاء قاعدة "التعصيب" في الإرث التي اعتبروها "ظالمة" للمرأة.

والإرث بالتعصيب أمر تقديري وليس مثل الإرث بالفرض المحدد بالنص، وهو قاعدة تفرض على المرأة التي ليس لها أخ ذكر، أن تقتسم الميراث مع الأقرباء الذكور للأب، حتى ولو تعلق الأمر بأعمامه أو أبناء عمومته.

ومن أبرز الشخصيات الموقعة على العريضة، هناك الباحثة أسماء المرابط، والوزير السابق اسماعيل العلوي، والكاتب محمد الأشعري، والعضو السابق في جيش التحرير، بن سعيد آيت يدر، والباحث في الدراسات الإسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، والناشطة الحقوقية، خديجة الرياضي، والسياسي اليساري محمد الساسي، والأستاذ الجامعي محمد الطوزي، والكاتبة سناء العاجي، والفاعل الجمعوي صلاح الوديع، وغيرهم من النشطاء المغاربة في عدد من المجالات.

وأوضح الموقعو أن "هذا النظام الاجتماعي لم يعد بالتأكيد هو السائد في عصرنا الحالي، فالأسرة المغربية أصبحت مكونة في الغالب من الزوجين وأطفالهما، بل إن النساء يساهمن في إعالة أسرهن، وفي أحيان كثيرة يكنّ المعيلات الوحيدات".

وأكد الموقعون على أن "عدد النساء اللواتي يشاركن أزواجهن نفقات البيت في تزايد مستمر، إذ تقدر إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط عدد الأسر التي تعولها نساء بمعدل أسرة واحدة من بين كل خمس أسر".

واعتبر الموقعون على العريضة أنه "في السياق الاجتماعي الحالي وما عرفه من تغير في البنى والأدوار الاجتماعية، ينتج عن تطبيق نظام الإرث عن طريق التعصيب بالنفس ظلم كبير لا يتماشى مع مقاصد الإسلام، إذ لم يعد الأعمام، أو أبناء العمومة، أو الأقارب الذكور عموما يتحملون نفقات بنات إخوتهم أو قريباتهم حتى إن كن يعانين الحاجة والعوز".

وعادت قضية المساواة بين الجنسين إلى واجهة الأحداث في المملكة، وذلك بعد استقالة الطبيبة والباحثة أسماء المرابط من منصبها في مركز الدراسات والأبحاث في قضايا المرأة التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، وذلك بسبب دفاعها عن المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG