رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

يبلغ متوسط استهلاك السجائر في المنطقة المغاربية نحو ألف سيجارة لكل فرد في السنة، مع تباين حجم الاستهلاك بين الدول المغاربية الخمس. وبسبب إدمانهم على التدخين، فإن هؤلاء المغاربيين المدمنين على السجائر، كغيرهم من المدخنين، مهددون بالإصابة بمرض ذهني وفق دراسة حديثة.

تدخين أكثر من عشر سجائر يوميا يزيد مخاطر التعرض للذهان، بالمقارنة مع غير المدخنين في سن الشباب، ويرتفع احتمال وقوع خطر الإصابة بالذهان إذا بدأ الشخص التدخين قبيل سن 13 عاما.

هذا ما أظهرته دراسة أجرتها الأكاديمية الفلنلندية بإشراف البروفيسور جوكو ميتونين.

هدفت الدراسة إلى تقصي مدى ارتباط تدخين الشباب اليومي للتبغ بارتفاع خطر الإصابة بالذهان، مع أخذ العوامل المتعددة والمؤثرة بعين الاعتبار، كاستهلاك الكحول والمخدرات والعوامل الوراثية والأعراض المبكرة للذهان.

شملت مادة البحث أكثر من 9000 شخص من مواليد عام 1986 في شمالي فنلندا، تمت متابعتهم من سن 15 حتى وصولهم إلى سن 30 عاما.

وتضمنت الدراسة بحثا يضع الاستخدام الكثيف للحشيش تحت المجهر، وتوصلت إلى أن استخدامه في مرحلة المراهقة يرتبط بارتفاع احتمالات الإصابة بالذهان.

وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن من استخدموا الحشيش واختبروا أمراضا نفسية في مرحلة مبكرة من حياتهم، أظهروا ذهانا أكثر خلال فترة الدراسة.

ويعرف الذهان بأنه "فقدان الاتصال بالواقع"، المصحوب برؤية المريض لأوهام وهلوسات، يرافقها خلل في التفكير المنطقي والإدراك الحسي لديه.

المصدر: موقع راديو سوا وأصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG