رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

توقيف متهمين ببيع قطع أثرية سرقها دواعش من ليبيا


متشددان ينتميان إلى داعش يحطمان تماثيل تاريخية بمتحف بالعراق (2015)

أعلنت الشرطة الإسبانية، الأربعاء، القبض على خبيرين يشتبه في أنهما يديران شبكة لبيع قطع نهبت من المواقع الأثرية في ليبيا على يد جماعات مرتبطة بتنظيم داعش.

وأشارت الشرطة، في بيان، إلى ضبط العديد من الأعمال الفنية خلال عمليات دهم في خمسة مواقع في برشلونة وبلدة ارجنتونا القريبة.

وسرقت هذه القطع من المواقع الأثرية في منطقة برقة الساحلية الشرقية في ليبيا والمنطقة الشمالية من طرابلس، حيث بعض أبرز الآثار الرومانية واليونانية. والمعتقلان إسبانيان يبلغان من العمر 31 عامًا، وهما من الخبراء في الفن القديم.

وقالت الشرطة إن أحدهما كان يظهر في التلفزيون لمناقشة الفن القديم، كما شارك في العديد من المؤتمرات الأكاديمية التي ناقشت تدمير المواقع الأثرية بيد تنظيم داعش.

وتابعت: "لقد استخدما شبكة اشترت بشكل غير مشروع أعمالا نهبت من مواقع أثرية لجماعات مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي وساعدت في تمويل أنشطتها".

وأكدت أن الشركة أن بعض القطع تظهر عيوبا وعلامات تشير إلى خضوعها لعملية تنقيب عنيفة من باطن الأرض بدون استخدام تقنيات مختصة بالآثار.

والرجلان متهمان ببيع مصنفات تعرف بتسمية "تحف الدم" في السوق السوداء، وفقا للشرطة الإسبانية، في معرض يديرانه في برشلونة.

وأوضحت الشرطة الإسبانية إنها طلبت مساعدة من السلطات الليبية للتحقق من صحة القطع الأثرية.

يذكر أن اليونسكو أضافت، عام 2016، خمسة من مواقعها المصنفة ضمن التراث العالمي في ليبيا إلى قائمة "التراث العالمي المهدد" العام الماضي.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG