رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بعد رفع أسعار المحروقات.. تونسيون: الدراجات هي الحل!


ازدحام على محطة وقود بتونس (أرشيف)

أقرت السلطات التونسية رفع أسعار بعض المواد البترولية، ما خلّف ردود فعل واسعة على المنصات الاجتماعية، تراوحت بين الغضب والسخرية.

وشملت الزيادة التي أعلنت عنها وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، عبر صفحتها الرسمية بشبكة فيسبوك، ثلاثة مواد بترولية، بواقع زيادة قُدر بـ50 مليما للتر الواحد.

وسترتفع أسعار البنزين، وفقا لبيان الوزارة، إلى 1.85 دينار (0.77 دولار)، بدءا من الأحد.

وهذه الزيادة هي الثانية من نوعها بعد أن كانت الحكومة قد أقرت زيادة مماثلة في شهر يناير الماضي.

وتداول تونسيون خبر الزيادة في المحروقات على وسائل التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع.

واعتبر الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي أن الإجراءات الحكومية الأخيرة مندرجة في نطاق "النزول عند رغبة صندوق النقد الدولي بالترفيع في أسعار المحروقات كل ثلاثة أشهر".

وقال، في تدوينة له على صفحته الرسمية، إن الترفيع الأخير في أسعار المحروقات سينعكس بالضرورة على أسعار بقية المنتجات الاستهلاكية.

وكان صندوق النقد الدولي قد وافق، الشهر الماضي، على منح تونس القسط الثالث (257 مليون دولار) من قرض إجمالي بقيمة 2.8 مليار دولار، لكنه طالبها بعدم الزيادة في الأجور والرفع بشكل فصلي في أسعار المحروقات.

وبشكل ساخر، وصف مغرّدون خبر رفع الحكومة أسعار المحروقات بـ"كذبة أبريل"، مشيرين إلى أن صندوق النقد الدولي هو صاحب القرار الأخير.

ودعا آخرون التونسيين إلى العودة إلى استعمال الدرّاجات الهوائية عوض السيارات للتهرّب من المصاريف الإضافية التي يفرضها القرار الحكومي الأخير.

وتهدف الحكومة من وراء هذه الخطوات إلى خفض العجز، إذ رجح الوزير المكلف بالإصلاحات الكبرى، توفيق الراجحي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن ترتفع كلفة دعم المحروقات إلى 3 ملايير دينار، مقارنة بـ1.5 مليار دينار متوقعة بسبب ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمية.

وكانت تونس قد شهدت، بداية العام الجاري، احتجاجات واسعة، شملت معظم محافظات البلاد، رفضا لزيادات في أسعار عدد من المواد الأساسية، بعد بدء تطبيق بنود الموازنة الجديدة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG