رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب 'النبي آدم'.. الفنان الشوبي: حياتي في خطر


محمد الشوبي. مصدر الصورة: حسابه على فيسبوك

جدل واسع أثاره الممثل المغربي، محمد الشوبي، مؤخرا بسبب تصريحات منسوبة له حول "النبي آدم"، تضمنت وصفا قدحيا قيل إنه أطلقه على الأخير في تصريح مصور.

في هذا الحوار ينفي الشوبي صحة ما نسب إليه من تصريحات، ويقول إن هذا "الفيديو المفبرك" عرض حياته للخطر.

إليكم نص المقابلة

أولا ما حقيقة التصريحات المنسوبة إليك حول "النبي آدم"؟

يظهر جليا أن الفيديو مفبرك.

لقد تم توضيب التصريح بحيث اقتطعوا منه جزءا يتضمن كلاما منطقيا، وتركوا ما يريدون بغرض إثارة "الباز"، ونتيجة لذلك تم تعريض حياتي للخطر.

طيب ما هي حقيقة تصريحك؟ ما الذي قلته تحديدا؟

قلت إنه ليس للرجل حق في يوم عالمي، وأن المرأة حصلت على يوم عالمي لأنها كانت محرومة من العديد من الحقوق، كحق التصويت ودخول الأماكن العمومية... وحرمانها من حقوقها جعلها تنتفض، وهكذا صار لها يوم عالمي اعتمدته الأمم المتحدة.

هذه المرأة التي انتفضت وانتعزت حقوقها صارت اليوم رمزا نضاليا لنساء أخريات يمنعهن المجتمع الذكوري من الانعتاق، وبالتالي فهؤلاء الذكور الذين يسمون بالرجال لا يحق أن يخصص لهم يوم عالمي.

وماذا عن حديثك عن "النبي آدم"؟

أنا قلت إن "ابن آدم كله سلگوط (يبيح لنفسه أي شيء وكل شيء)"، لأنه لا يراجع نفسه ولا يرى العالم والطبيعة ولا يرى أن المرأة هي أمه وأخته وتمثل له كل شيء، فهو يضرب أخته ويعتدي على حبيبته، ويغتصب، ويرتكب العديد من الجرائم في حق المرأة... ونحن كتنويريين نحارب أو نحاول أن نحارب هذا الفكر الذكوري.

طيب، ألا تعتقد أن قولك "ابن آدم كله سلگوط"​ يتعارض مع الفكر التنويري الذي تتبناه؟

مطلقا.

لنعد إلى معنى الكلمة، "سلگوط" هي "sale gosse" بالفرنسية، وهي تعني ذاك الذي يبيح لنفسه أي شيء وكل شيء.

حين نعيد الكلمة إلى أصلها الثقافي ومصدرها نجد أنها تعني الأناني والذي يحب مصلحته فقط، هي تعني ابن آدم الأناني والذي لا يسمع لأحد، ومن هذا المنطلق جاء وصف "سلگوط'.

هل تلقيت أي تهديدات بسبب تلك التصريحات المنسوبة إليك؟

بطبيعة الحال.

هناك من يقول لي مثلا "ستأخذ جزاءك في الدنيا قبل الآخرة".

ولكن أغلبية هؤلاء حاقدون، فكما تعلمون هناك حالة من التوتر في العالم ككل وصار الإنسان مكتئبا، وذلك الاكتئاب يجعله يُخرج حقدا تجاه الآخرين لمجرد أنهم يختلفون معه، وقد يخرج ذلك الحقد تجاه أناس سمع عنهم فقط دون أن يتقصى حقيقة ما سمعه.

ومع أن الآية تقول "إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا"، فإن هؤلاء لا يتبينون، هم يأخذون النبأ دون تقصي ويحكمون انطلاقا منه، ويهاجمون دون تفكير.

ماذا عن الناس الذين تلتقيهم في الشارع أو في الأماكن العمومية؟

طوال هذه الأيام ولحد الآن، كل من ألتقيهم يقولون لي "نحن نعرف بأنك إنسان طيب، واقعي، موضوعي وصريح ونعرف بأن الفبركة تلاحقك".

أنا أثق في الشعب المغربي وفي طيبته، وبالنسبة لمن يهاجمون فهم يقومون بذلك من وراء الحواسيب، ومن خلال جماعاتهم المنغلقة التي لا تتعامل حتى مع الناس، ويجعلون أنفسهم يحلون محل الإله.

الله سبحانه وتعالى يدعو إلى التسامح والحب بينما هم يقفلون هذا الباب، ويحملون صكوك الغفران التي يمنحونها لمن شاؤوا ويمنعونها عمن شاؤوا.

هذه سلوكات تنم عن حقد وضغينة وغل لا يوجد في الإسلام والمسلمين الحقيقيين بل لدى مجموعة وجماعات تهدف إلى التحكم في البشر والعقول، وهذا مؤسف جدا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG