رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

العثماني: ما قامت به البوليساريو خطير ونحن مستعدون لكل الاحتمالات


سعد الدين العثماني

وجه رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، خطابا شديد اللهجة يكشف فيه موقف المغرب من التطورات الأخيرة التي شهدها ملف الصحراء الغربية، على خلفية اتهام المغرب للبوليساريو باختراق المنطقة العازلة.

وفي الوقت الذي سبق لممثل المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قال إن ما اعتبره توغلا للبوليساريو بالمنطقة العازلة يدخل ضمن "الأعمال التي قد تؤدي إلى الحرب"، قال العثماني، الذي كان يتحدث في لقاء لمسؤولي الأحزاب المغربية ومنتخبي المنطقة، وبصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، إن "الأمر مفتوح على جميع الاحتمالات"، مضيفا: "هذا أمر خطير، ويمكن أن تنجم عنه عواقب، وسيسير في كل اتجاه".

وذكر العثماني، في اللقاء الذي ينعقد صباح الإثنين بمدينة العيون، أن "أي تدخل في المنطقة العازلة يغير طبيعتها يحتاج مواجهة قوية"، مضيفا: "الجواب الوحيد يجب أن يقوم على الصرامة والحزم".

"نتيجة وعينا بخطورة الموضوع، يجب أن يكون الرد قويا. لذلك كانت هذه المبادرة وهذا الاجتماع لإرسال الرسالة للداخل والخارج، لأصدقاء المغرب وخصومه، أن الشعب المغربي، بكل فئاته، معبأ، والأحزاب بمختلف تلاوينها معبأة"، يردف العثماني.

وأضاف رئيس الحكومة المغربية: "نرفض رفضا باتا كل المحاولات اليائسة لإيجاد موطئ قدم في المنطقة العازلة".

وساق العثماني كرونولوجيا ما اعتبرها "استفزازات للبوليساريو عبر التوغل في الصحراء الغربية"، معتبرا أن "القصة ليست جديدة بل قديمة"، قائلا: "منذ أشهر، عمدت عناصر من جبهة البوليساريو إلى أعمال استفزازية متكررة بالمنطقة المحاذية للجدار الأمني للصحراء في المنطقة العازلة".

وأضاف العثماني: "المغرب تخلى عنها (المنطقة العازلة) طوعا حينها سنة 1991، تجنبا لأي اشتباكات ولتثبيت وقف إطلاق النار. كان الاتفاق حينها مع الأمم المتحدة وحدها. جرت عدد من التجاوزات والاستفزازات، وكان المغرب يوجه رسميا التوضيحات اللازمة باستمرار بشأن الوضع حول المنطقة الأمنية".

اقرأ أيضا: الجزائر ردا على المغرب: لسنا معنيين بمفاوضاتكم مع البوليساريو!

"منذ فترة، مع تكرر الموقف، بدأت أطراف أخرى تؤول عدم تحرك المجموعة الدولية على أنه تساهل مع الأعمال الاستفزازية، وكانت محاولات في منطقة الكركرات، وتدخلت الأمم المتحدة والجيش المغربي لإعادة الأمور إلى نصابها، لكن بقيت الاستفزازات متكررة"، يضيف العثماني.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأمم المتحدة كانت قد قالت إنها "لم تلحظ أية تحركات في المنطقة العازلة".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG