رابط إمكانية الوصول

logo-print

جزائريون ينعون قائد الطائرة المنكوبة: مات البطل!


الطيار الجزائري إسماعيل دوسن

تحول الطيار الجزائري إسماعيل دوسن، قائد الطائرة التي سقطت أمس بمدينة بوفاريك، إلى أشهر شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد خصص أغلب المدونين مساحات معتبرة من كتاباتهم ومنشوراتهم للحديث عما سموه "المشهد البطولي لهذا القائد قبل أن تسقط طائرته".

من عين الحجل.. إلى الجيش

وتناولت وسائل الإعلام الجزائرية بإسهاب مسيرة هذا الطيار العسكري، الذي ولد في مدينة عين الحجل بولاية المسيلة سنة 1972، ونال شهادة البكالوريا في 1989، قبل أن يقرر الالتحاق بالمؤسسة العسكرية في سلك الطيران.

وتفيد شهادات العديد من المقربين من القائد إسماعيل دوسن، بحسب إفادات الصحافة الجزائرية، أنه تلقى العديد من الدورات التكوينية خارج الجزائر في كل من روسيا وإنجلترا، قبل أن يتدرج في المسؤوليات العسكرية إلى أن رقي إلى رتبة مقدم في الطيران العسكري الجزائري.

​يقول الطيار المتقاعد، يوسف بن غازي "عرفت صديقي إسماعيل دوسن، إنسانا هادئا مواضبا في عمله، لم يسبق له أن ارتكب أي خطأ مهني خلال كل الفترة التي عملنا بها سويا".

ويضيف "قدراته المهنية رشحته لنيل ثقة كبار المسؤولين في سلاح الجو الجزائري، بدليل المهمات الكبرى التي أشرف عليها طوال فترة حياته، فحظي باحترام الجميع دون استثناء".

وأشار المقدم يوسف بن غازي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن "القائد اسماعيل لم يكن مجرد طيار عسكري كما اشتهر بعد حادثة الطائرة ببوفاريك، ولكنه كان مدربا واشتغل في السنوات الأخيرة على العديد من البرامج الخاصة في مجال التكوين العسكري، بحيث ساهم في تخريج العديد من الطيارين في الجزائر".

وقد خلف الراحل أسرة تتكون من 4 أفراد، زوجته المنحدرة من ولاية جيجل و3 بنات.

إشادة وإعجاب.. وحزن

وقد تناول عدد كبير من المدونين في الجزائر اللحظات الأخيرة، التي سبقت سقوط الطائرة بمدينة بوفاريك، وأجمع العديد منهم على أن "الطيار دوسن إسماعيل جنب البلاد كارثة حقيقية، بعدما وجه الطائرة إلى مكان خال لا يعج بالساكنة".

ونشر محمد ما اعتقد أنه آخر جملة تلفظ بها الطيار، فكتب "يا إلهي الطائرة ستسقط! إنها تسقط.. سأحاول أن أتجنب المجمع السكني والطريق السيار".

​وعلقت إحدى الصفحات على اللحظات الأخيرة من حياة هذا الطيار بالعبارة التالية "لحمك يتشوك"، وهي عبارة يطلقها الجزائريون كناية على بعض المواقف الصعبة.​

ونشر مدون آخر صورة القائد دوسن إسماعيل، ووصفه بالبطل "لأنه تجنب سقوط الطائرة على الطريق السريع القريب من مكان الحادث".

وتعقيبا على هذه الشهادات التي تناقلها مدنون في الجزائر، ولم تؤكدها مصادر رسمية لحد الساعة، قال الطيار المتقاعد يوسف بن غازي "يمكنني أن أجزم بأن طاقم الطائرة عمل المستحيل حتى تقع الطائرة في مكان غير آهل بالسكان".

اقرأ أيضا: المقدم بن غازي: طائرة بوفاريك كانت ستقتل 2000 شخص

يذكر أن حادث سقوط الطائرة العسكرية الذي وقع أمس بالجزائر خلف مقتل 257 شخصا، فيما لم تعلن لحد الساعة الأسباب الحقيقية وراء هذا الحادث.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG