رابط إمكانية الوصول

logo-print

بعد حادث 'طائرة بوفاريك'.. جزائريون: نريد الحقيقة!


صورة للطائرة الجزائرية بعد سقوطها ببوفاريك

يتواصل اهتمام الجزائريين بحادثة تحطم الطائرة العسكرية بمدينة بوفاريك، لاسيما ما تعلق بالعوامل والأسباب التي أدت إلى سقوطها، إذ لم تقدم أية جهة رسمية تفسيرا واضحا لملابسات ما وقع بالقرب من أكبر مطار عسكري في البلاد.

وأمام هذا الوضع، فقد نشر عدد من المغردين والمعلقين مجموعة من التدوينات التي حاولت البحث عن الخلفيات الحقيقية لهذا الحادث، الذي تسبب في هلاك 257 شخصا، حسب مصادر رسمية.

وترددت كلمة "اليوشين" (اسم الطائرة المنكوبة) في عدد من التعليقات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قدّم البعض تفسيرات تقنية خاصة بهذه الطائرة المصنعة في روسيا.

وفي هذا الإطار كتبت الإعلامية ليلى بوزيدي "لا يمكن إلصاق الكارثة بالقضاء و القدر، دون التحقيق في أسباب سقوط الطائرة، التي تعود لحقبة الاتحاد السوفياتي!".

وربط مدونون آخرون بين حادثة السقوط والحمولة الزائدة التي كانت موجودة على متن الطائرة قبل إقلاعها، واعتبروها "سببا رئسيا في ذلك، إضافة إلى اهتراء الطائرة وقدمها، وهو الموضوع الذي تتجنب الصحافة الجزائرية الخوص فيه" حسب ما جاء في تدوينة لأحد المعلقين.

وطالب فريق آخر من المعلقين بـ"تشكل لجنة تحقيق محايدة تتولى التدقيق في أسباب هذا الحادث المأساوي، بدل استغلال الحادث وتوظيفه سياسيا".

​وتساءلت صفحة أخرى "لماذا لم يقدم مسؤولون في الجزائر استقالتهم بعد هذا الحادث" وربطت الأمر بـ"عدم وجود ثقافة المساءلة والمسؤولية".

وهو نفسه المطلب الذي عبر عنه مدونون آخرون رفعوا مطلب "ضرورة استقالة المسؤولين عن سقوط الطائرة".

مقابل ذلك، نشر نشطاء أخبارا تناولتها وسائل إعلامية في الجزائر تشير إلى "حلول فريق تقني روسي إلى الجزائر من أجل الشروع في حيثيات التحقيق الذي شرعت فيه السلطات عقب الحادث".

كما تضمنت تعليقات البعض انتقادات لطائرة "اليوشين" التي تسببت في هذا الحادث، إذ كتب أحدهم "طائرة اليوشين من الداخل لا تصلح حتى لنقل الخردة.. كنت ننتقل فيها كل 15 يوم".

​المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG