رابط إمكانية الوصول

logo-print

هايلي: الفيتو الروسي يشجع انتهاكات الأسد


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي

رفضت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي تنديدات روسيا بالضربة التي شنتها بلادها بالتعاون مع بريطانيا وفرنسا في سورية ردا على الهجوم الكيمائي في دوما.

وقالت هايلي خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت بطلب من روسيا، السبت، إن الدول الثلاث شنت الهجوم بعدما استنفدت كل السبل الدبلوماسية لمنع النظام السوري من الاستمرار في استخدام الأسلحة الكيميائية.

واتهمت هايلي الروس بتزييف الحقائق وقالت إن الضربة كانت نتاج تقييم دقيق يثبت تورط دمشق في استخدام الأسلحة الكيميائية وأن صور الأطفال المصابين هي خير دليل يعبر عن "وحشية النظام السوري".

وأضافت أن الفيتو الروسي لعرقلة الجهود الدولية لمحاسبة النظام السوري، كان بمثابة ضوء اخضر للنظام لانتهاك القانون الدولي واستخدام السلاح الكيميائي.

وشددت هايلي على أن الضربة الغربية لسورية لم تكن انتقاما بل لردع أي هجوم مستقبلي.

وكان مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة فاسيلي بينيتزيا قال إن الضربة الغربية في سورية فيها تجاهل للقانون الدولي من دول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وقال إنها لن تؤدي سوى لمزيد من المآسي وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

المصدر: موقع الحرة

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG