رابط إمكانية الوصول

logo-print

تمرد إلكتروني على الخدمة العسكرية بالجزائر: #أنسومي


على خلفية احتفالات مرور 50 سنة على بداية الخدمة الوطنية بالجزائر (الخدمة العسكرية الإجبارية)، أطلق نشطاء حملة مقاطعة تحت شعار "الخدمة الوطنية للجميع"، و"ليس لأبناء الفقراء فقط".

وخصّ مغردون المسؤولين وأبناءهم بانتقادات، معتبرين أن "أبناء المسؤولين يتمتعون بأموال الجمهورية، في حين يذهب أبناء العموم للخدمة العسكرية بالجنوب".

وكان الوزير الأول الجزائري، أحمد أويحيى، قد قال في المجلس الشعبي الوطني، إن "عصاة الخدمة الوطنية زجوا بأنفسهم طوعا في وضعية غير قانونية وفي منازعات، وأنهم قد يخضعون إلى المحاكم العسكرية وصدور أحكام بالسجن تتراوح ما بين 3 أشهر إلى 5 سنوات".

وانتشر هاشتاغ "#أنسومي" (عاصي)، في مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، بشكل كبير، كتعبير عن عدم الخضوع للخدمة العسكرية الإجبارية.

وكتب المدون، محمود رحل، في "تويتر": "الخدمة الوطنية في الجزائر لا تعني أبناء الإطارات وذوي المناصب العالية وأبناء الوزراء، بل تعني أبناء الفقراء (الزواولة) الذي ليس لهم إلا وجه الله"، متسائلا: "هل أبناؤكم ليسوا أبناء الجزائر، ما الفرق بين أبنائنا وأبنائكم".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG