رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

لمواجهة التشدد.. أئمة أميركيون يطلبون تجربة الجزائر


أئمة جزائريون

تستضيف وزارة الشؤون الدينية الجزائرية خلال الشهر الجاري وفدا من الأئمة والقيمين الدينيين الأميركيين، للاطلاع على التجربة الجزائرية في مجال مكافحة التطرف الديني والحركات الطائفية.

مكافحة التطرف

وقال وزير الشؤون الدينية محمد عيسى، إن التجربة الجزائرية في مكافحة التطرف الديني و الحركات الطائفية، ستكون موضوع لقاء بالجزائر في أبريل الجاري بين أئمة جزائريين و آخرين أميركيين.

ويأتي هذا البرنامج، بحسب مسؤول العلاقات العامة بسفارة الولايات المتحدة الأميركية في الجزائر، روبن هاروتونيان، بالتعاون بين السفارة ومركز "باركل" للعلاقات الدولية في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس.

وبحسب المتحدث باسم السفارة الأميركية، فقد قام المركز بدعوة القادة الدينيين، والمنظمات المحلية الناشطة في عدة مدن أميركية.

ويقول المسؤول الأميركي في حديثه لـ"أصوات مغاربية"، إن الزيارة تمخضت عن اللقاء الذي جمع وكيل وزارة الخارجية الأميركية، مع وزير الشؤون الدينية في شهر فبراير 2016، لتبادل الخبرات والتجارب في مجال مكافحة التطرف والإرهاب.​

خبرات جزائرية

وقال مستشار وزارة الشؤون الدينية يوسف مشرية، في حديث لـ"أصوات مغاربية"، إن وجود جالية مسلمة كبيرة في أميركا، وسع المخاوف من تفشي ظاهرة التطرف الديني والعنف.

ويعتقد مشرية أن الأئمة الجزائريين، يملكون "خبرة ميدانية كافية في علاج التطرف الديني والعنيف، من خلال تجارب سنوات التسعينيات".

وفي منظوره، فقد كان لعلماء الجزائر وأئمتها "دور فعال في محاورة الإسلاميين المتشددين، لإقناعهم بترك العمل المسلح"، فضلا عن خبراتهم في "مجال المراجعات الفكرية داخل السجون".

وانطلاقا من هذه التجربة، يرى المستشار أن المجتمع الدولي بات يهتم اليوم بالمقاربة الجزائرية في علاج التطرف والإرهاب، "خاصة بعد عودة الآلاف من الدواعش إلى بلدانهم في إفريقيا، أوروبا وأميركا".

المصدر: أصوات مغاربية.

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG