رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

المثليون وحقوق الحيوان.. هل تحرِم المغرب من 'المونديال'؟


بموازاة الزيارة، التي تقوم بها لجنة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى المغرب، منذ الإثنين الماضي وتستمر حتى غد الخميس، بهدف الاطلاع على الأوراش الخاصة بتنظيم تظاهرة كأس العالم 2026، تناولت تقارير إعلامية دولية، قضايا ذات صلة بالحريات الفردية في المغرب، والرفق بالحيوانات، وربطتها بحظوظ المملكة في تنظيم "المونديال".

وفي الوقت الذي يدعم البعض ما ورد في تلك التقارير، ويعتبرونها "نقاط ضعف قد تشكل عائقا أمام تحقيق الحلم المغربي"، يقلل آخرون من أهميتها ويرون أنها "محاولة من المنافسين لإضعاف ملف المملكة".

اقرأ أيضا: بعد أربع محاولات .. هل يستضيف المغرب المونديال؟

إشكالية الرفق بالحيوان

"تجميع الكلاب الضالة وإطلاق النار عليها في المغرب قبيل زيارة للفيفا بغرض تقييم العرض المتعلق بكأس العالم"، هذا هو العنوان الذي افتتحت به صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية تقريرا لها تضمن مقطع فيديو وصورا مأخوذة عن منظمة "Tierbotschafter" (سفراء الحيوان) السويسرية.

المنظمة المذكورة كانت قد نشرت مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، قالت إنها "عملية قتل كلاب ضالة في مدينة أكادير المغربية"، وعبرت عن غضبها الشديد.

كما شنت حملة تطالب من خلالها السلطات المغربية بوقف ما وصفته بـ"عملية التطهير" تلك في حق الكلاب.

في هذا الصدد، أكد وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، على أن "الملف المغربي جيد جدا حسب المواصفات المطلوبة من طرف الجامعة الدولية".

وتابع الوزير "الفريق المكلف بتدبير هذا الملف يشتغل بحرفية عالية، ومتيقن بأن النتيجة ستكون إيجابية" في إشارة إلى عملية التصويت التي يرتقب أن تتم يوم الثالث عشر من يونيو القادم.

وضعية حقوق الإنسان

من جانبها تطرقت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركية في تقرير لها، إلى مسألة تجريم المثلية الجنسية في المغرب، إذ قالت إن هذا الأخير "يخفي هذا العائق، الذي قد يتسبب في حرمان المغرب من استضافة التظاهرة الكروية لعام 2026".

وانطلاقا مما سبق تشير "أسوشييتد برس" إلى الفصل 489 من القانون الجنائي المغربي، الذي لم يرد ذكره ضمن المعطيات الواردة في ملف الترشيح، المتكون حسب مسؤولين مغاربة من 40 ألف صفحة تعالج 24 قضية من بينها حقوق الإنسان.​

في هذا الصدد، اعتبر المحلل الرياضي المغربي، ورئيس اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة، عبد الهادي ناجي، أن ما ورد في التقارير المذكورة أعلاه، يتعلق بـ"محاولة لإضعاف الملف المغربي من طرف الدول المنافسة في إطار استراتيجية الحرب الباردة".

وتساءل مستنكرا "لماذا لا يقولون مثلا إن المغرب من البلدان الرائدة في المجال البيئي؟ لماذا لا يقولون إن الموقع الجغرافي للمغرب يجعله دائرة ضوء بالنسبة لأوروبا التي تدعم تنظيم التظاهرة في المغرب؟".

وختم قائلا "المغرب حقق قفزات نوعية في مجالات عديدة من بينها حقوق الإنسان".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG