رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

احتفالات 'الربيع الأمازيغي'.. ألوان 'القبائل' في كل مكان


العرس الأمازيغي

احتفى التلمسانيون (غرب الجزائر) باللباس القبائلي المعروف بألوانه المميزة، وذلك عشية ذكرى "الربيع الأمازيغي"، الذي يصادف 20 أبريل من كل سنة.

واستعرضت جمعية "تجاديت" القبائلية، طقوسا وأزياء وعادات الزواج الأمازيغي في منطقة تيزي وزو، بفضاء قصر المشور لعاصمة الزيانيين.

ألوان أمازيغية مرصعة بالفضة

وقدم أعضاء جمعية "تجاديت" للزوار تقاليد العرس الأمازيغي في منطقة القبائل.

تقول مصمّمة الأزياء القبائلية، دجيدجي آيرام، إن القبائليين يحرصون على أن ترتدي العروس الأزياء التقليدية المرصّعة بحلي الفضة.

العروس أمام عروسته القبائلية
العروس أمام عروسته القبائلية

"يُغطى وجه العروس بوشاح ملون بالأسود والأصفر، بينما يُلف رأسها بالمنديل القبائلي المعروف، ويُحاط المنديل بنبات الحبق، فيما يظل وجه العروس مُغطى طيلة تواجدها بين النسوة" تقول آيرام.

يجلس العريس إلى جانب عروسه مرتديا البرنوس الأبيض تحت مظلة. تردد النساء أهازيج قبائلية، بينما يقوم أحد الرجال بوضع الحناء للعريس، وسط الزغاريد والشموع المضاءة.

عروسة قبائلية
عروسة قبائلية

موروث مشترك

تشير دجيدجي آيرام إلى أن المعرض، الذي يُقام لمدة 3 أيام بمدينة تلمسان، ينظم "بطلب من وزير الثقافة الشاعر عز الدين ميهوبي"، إذ تسعى الوزارة إلى "التعريف بالموروث الأمازيغي المشترك للجزائريين عبر كافة ولايات الجزائر".

وعن الزي القبائلي تقول المتحدثة "عرضنا اليوم زي العروس القبائلية، والذي يتكون من العباءة والرداء والحزام والوشاح الذي يوضح على الوجه والمنديل الذي يغطي الرأس، بينما ترصع الفضة من العنق إلى الرجلين".

وأوضحت آيرام بأن أهم الأطباق التي تُقدم للضيوف خلال حفلة الزفاف، "الكسكس القبائلي آفورو المزين بحبات البيض، وقطع اللحم التي يتم وضعها في قفة وتوزيعها على الضيوف خلال تناولهم للكسكس".

كسكس قبائلي
كسكس قبائلي

لباس قاوم الزمن

ويحرص أعضاء جمعية "تجاديت" على "تقريب ساكنة الغرب الجزائري من العادات والتقاليد القبائلية، من خلال عروض ولوحات فنية بمشاركة فتيات وفتيان من القبائل".

ويؤكدون على أن اللباس الأمازيغي "قاوم كافة المتغيرات، وحافظ على خصوصيته".

ويرى الفنان الاستعراضي، مجيد آسما، أن الإقبال على العروض المختلفة التي قدمت "أكدت رغبة الناس في التعرف على العادات القبائلية، واللباس القبائلي، سواء النسوي أو الرجالي، الأمر الذي شجعنا على مواصلة عروضنا عبر تراب الجزائر".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG