رابط إمكانية الوصول

logo-print

حجبت صور النساء.. قائمة انتخابية تثير غضب التونسيات


ناشطات تونسيات في احتجاج سابق (أرشيف)

تداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في تونس صورا لقائمة انتخابية، تخفي صور المرشحات لخوض الإنتخابات البلدية، ما أثار جدلا واسعا في الشّارع التونسي.

وتعيش تونس منذ الـ14 من أبريل، على وقع الحملة الدعائية، استعدادا لتاريخ السادس من ماي المقبل، موعد اختيار التونسيين ممثليهم في البلديات، من بين 2074 قائمة مرشحة، في أوّل انتخابات بلدية بعد الثّورة.

​وأعرب الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، وهو منظمة حكومية، في بيان، عن أسفه للصورة "الدونية التي يتم الترويج من خلالها للمرأة في الحملات الانتخابية"، متحدثا عن "استغلالها من قبل بعض الأحزاب كصورة، وعدم التعامل معها باعتبارها كفاءة قادرة على تقديم الإضافة وخدمة الشأن البلدي والمحلي".

واستنكر الاتحاد في البيان الذي نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك، ما وصفه بتواصل "العنف المسلّط على المرأة، والنظرة الدّونية التي تحملها بعض الأطراف للمرأة".

وطالبت المنظمة الحقوقية بإشراك المرأة التونسيّة في الشأنين المحلي والعام "بفعالية وجدّية، وتكريس مبدأ المساواة في الحقوق و الحريّات المدنية و السياسية".

من جانبها استنكرت القاضية و النّاشطة الحقوقية كلثوم كنّو، في تدوينة على صفحتها على فيسبوك، ما اعتبرته استخفافا بالمرأة، وتراجعا عن المكاسب التي حقّقتها خلال نصف قرن من الإستقلال.

وطالبت كنّو الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات، بالتحرك العاجل وإلغاء القائمة التي حجبت صور المترشحات، لما يمثله ذلك من "انتهاك خطير لحقوق الإنسان وعنف مسلط على النساء، بما يتناقض مع القوانين التي أصدرتها تونس في هذا المجال"

واعتمد البرلمان التونسي العام الماضي، قانونا جديدا لمناهضة العنف ضد النساء، يتضمن عقوبات بالسجن والغرامات المالية، في حق كل من يمارس عنفا أو تمييزا سياسيا أو اقتصاديا ضد المرأة.

المصدر: أصوات مغاربية.

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG