رابط إمكانية الوصول

logo-print

الصحة المغربية: منحنا الطفل موعدا بعد عام.. لهذا السبب!


داخل مستشفى مغربي (أرشيف)

قالت وزارة الصحة المغربية إن الطفل الذي منح موعدا لإجراء فحص طبي في أواخر السنة القادمة، يعاني شللا دماغيا منذ ولادته، مضيفة أن التشخيص بالرنين المغناطيسي في حالته "لا يقتضي استعجالا".

فبعد الجدل الكبير الذي أثارته وثيقة طبية جرى تداولها على نحو واسع في مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، والتي تكشف عن تحديد موعد لطفل، بغرض إجراء فحوصات في أواخر السنة القادمة، خرجت وزارة الصحة المغربية، بتوضيحات حول حالة الطفل، وسبب منحه موعدا في أواخر عام 2019.

وحسب ما ورد في بيان وزارة الصحة الذي توصلت "أصوات مغاربية" بنسخة منه، فإن الطفل البالغ من العمر أربع سنوات، ولج المستشفى يوم الأربعاء المنصرم، وتم الكشف عليه من طرف طبيب الأطفال الذي شخص حالته "بشلل نصفي جزئي ناتج عن عسر في الولادة".

ويتابع المصدر، موضحا أن الطفل موضوع ذلك الفحص "يعاني شللا دماغيا حركيا منذ الولادة، وفي هذه الحالة فالتشخيص بالرنين المغناطيسي (IRM) لا يقتضي استعجالا"، خاصة، يقول البلاغ، "إن هذا الفحص يستوجب بالنسبة للأطفال، إخضاعهم لتخدير يمكن أن لا يتحمله هذا الطفل في حالته المرضية الراهنة، إلى حين بلوغه السن التي تمكنه من إجراء الفحص في ظروف آمنة".

في المقابل شددت الوزارة على أنه "في الحالات التي تتطلب تشخيصا مستعجلا بهذا الجهاز، تتم برمجتها حسب الضرورة الطبية"، وذلك "دون تمييز بين حامل بطاقة الراميد أو غيرها من التغطيات الصحية".

وكان عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، قد عبروا عن امتعاض شديد، بسبب تحديد موعد لفحص الطفل بعد سنة ونصف، واعتبروا ذلك "استهتارا" و"لا مبالاة" بحالته، متسائلين عن احتمال تدهور وضعه الصحي في انتظار موعد الفحص.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG