رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

تسميات 'غريبة' لقوائم انتخابية في تونس.. محلل: هفوات اتصالية


ملصق تابع لإحدى القوائم

أثارت تسميات بعض القوائم المرشحة للانتخابات البلدية في تونس وتصرّفات المرشحين "سخرية" بعض التونسيين على منصات التواصل الاجتماعي، في حين دافع آخرون عن المرشحين والتمسوا لبعضهم أعذارا، مثل غياب الخبرة الاتصالية والسياسية.

تسميات مثيرة للسخرية

مع بدء الحملة الانتخابية، كشف مستخدمو المنصات الاجتماعية عن أسماء بعض القوئم التي أثارت الجدل، مثل قائمة "الزريبة للناس الكل".

وتتبع بلدية "حمّام الزريبة" محافظة زغوان، التي تبعد أكثر من 50 كيلومترا عن العاصمة تونس.

كما تناقل مغردّون صورا لقائمة تحمل تسمية "الفحول أوّلا"، وهي قائمة مستقلة في الدائرة البلدية "عميرة الفحولة" بمحافظة المنستير.

"تبديل السروج فيه راحة "، مثل شعبي تحوّل، بدوره، إلى اسم لقائمة مرشحة بإحدى الدوائر البلدية في محافظة صفاقس جنوب البلاد.

ويعني المثل الشعبي أن تغيير الأماكن والأشخاص جالب للراحة ومفيد.

ومن بين القوائم التي أثارت اهتمام المستخدمين على المنصات الاجتماعية قائمة "البوري"، وهو نوع من أنواع السمك، إلى جانب تسميات أخرى غريبة كـ"صيد الخنق" وغيرها.

ولم تقتصر سخرية النشطاء على المواقع الاجتماعية على تسميات القائمات المرشحة، بل امتد ليشمل مواقف كثيرة لشخصيات سياسية معروفة وأخرى غير مألوفة لدى الرأي العام.

ونالت استجوابات صحافية في وسائل إعلام محلّية، تفاعلا كبيرا بسبب تلعثم بعض المرشحين في الإجابة عن أسئلة الصحافيين، الأمر الذي تحوّل إلى محل تندّر بين النشطاء.

عناوين الحملات أخذت نصيبها من سخرية المستخدمين، من ذلك شعار لنداء تونس بعنوان "الدار الكبيرة"، وهي تسمية تعود إلى ماخور قديم بالعاصمة التونسية.

أسباب الهفوات الاتصالية

في مقابل ذلك، دافع آخرون عن المرشحين الذين طالتهم سهام النقد على الشبكات الاجتماعية.

وفي هذا السيّاق، يقول المحلّل السياسي، مختار الدبّابي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية" إن معظم المرشحين للانتخابات البلدية "يتحدّرون من جيل عاش في تصحّر سياسي كبير على امتداد عقود من الاستبداد".

وفي نظر الدبّابي، فإن "السخرية، التي طالت هؤلاء لا يمكن أن تحجب الكفاءة التي يتمتع بها أغلب المرشحين، على اعتبار أن معظم يمتلك شهادات جامعية عليا في اختصاصات مختلفة".

ويضيف المحلل السياسي أن الجيل الحالي من الشباب المترشّح لم يسبق له أن شارك في الشأن العام بهذا الشكل، "الأمر الذي يفسّر بعض الهفوات الاتصالية".

وتنظم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، يوم السادس من مايو المقبل، استحقاقا بلديا هو الأول من نوعه من ثورة 14 يناير.

ويتنافس أكثر من 50 ألف مرشح على نحو 7 آلاف منصب بلدي في 350 دائرة بلدية في جميع محافظات البلاد.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG