رابط إمكانية الوصول

logo-print

السجن لفتاة تراجعت عن اتهام صحافي مغربي بالاعتداء الجنسي


توفيق بوعشرين

أصدر القضاء المغربي الثلاثاء حكما بسجن إحدى موظفات صحيفة "أخبار اليوم" المغربية 6 أشهر بعد تراجعها عن اتهام مدير التحرير في هذه المطبوعة بـ"اعتداءات جنسية".

ويتعلق الأمر بعفاف برناني (26 عاما) التي ورد اسمها بين 15 امرأة قدمن شكاوى أو صرحن أنهن تعرضهن لاعتداءات جنسية من مدير التحرير توفيق بوعشرين .

والأخير قيد الاحتجاز منذ 23 فبراير الماضي ملاحقا باتهامات تتعلق "بارتكاب جنايات الاتجار بالبشر" و"الاستغلال الجنسي" و"هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي".

ونفت برناني مطلع مارس الفائت أن تكون صرحت للشرطة بتعرضها لأي اعتداء متهمة الضابط الذي حقق معها بـ"تزوير" أقوالها.

وأوضح النائب العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ناجم بنسامي أن الضابط المعني أدلى بشريط فيديو يؤكد تطابق الأقوال المنسوبة لبرناني مع محضر الاستماع إليها، وأنه يتهمها بـ"الإساءة إليه".

وأعلن بناء على ذلك ملاحقتها بجنحة "الإهانة بالبلاغ الكاذب والقذف".

وتؤكد برناني لوكالة الأنباء الفرنسية "أنا متمسكة بموقفي ولا أخاف السجن قدر ما أخشى شهادة الزور"، وتضيف "فوجئت بصدور الحكم رغم أن المحكمة لم تستمع إلي ولم توجه إلي أي سؤال".

وأوضح محاميها محمد زيان، وهو وكيل بوعشرين أيضا، أنه سيستأنف هذا الحكم.

ويطالب الدفاع عن بوعشرين بإسقاط اسم برناني وامرأتين أنكرن تصريحهن بالتعرض لأي اعتداء معتبرين أن تراجعهن يسقط الملاحقة.

وكان النائب العام قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن أولئك الضحايا المفترضات "يتعرضن لضغوطات وتهديدات لحملهن على التراجع عن إفاداتهن".

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG