رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الخزري.. رهان التوانسة في المونديال الروسي


وهبي الخزري

بعدما تأكد غياب نجم المنتخب التونسي الأول، يوسف المساكني عن المونديال الروسي بسبب الإصابة، تتركز آمال التونسيين على محترف فريق ران الفرنسي، وهبي الخزري.

الخزري في سطور

ولد لاعب خط الوسط الهجومي وهبي الخزري يوم 8 فبراير 1991 بفرنسا، وفيها تعلّم "أبجديات" كرة القدم، لتنطلق مسيرته الكروية في صفوف فريق باستيا عام 2009.

بعد مرور 5 سنوات، انتقل اللاعب التونسي إلى فريق بوردو الأكثر شعبية، حيث قدم مستويات لافتة جلبت إليه أنظار عدد من الفرق الأوروبية.

في موسم 2016، حط الخزري الرّحال بالبريمرليغ بأزياء نادي سندرلاند، حيث تدّرب على يد الأسكتلندي ديفيد مويس.

تجربة الخزري مع ناديه الإنكليزي الجديد، لم تعمّر طويلا خصوصا مع فشل سندرلاند في ضمان البقاء ضمن أندية الدوري الممتاز.

وفي أغسطس الماضي، عاد الخزري إلى الدوري الفرنسي ضمن صفقة إعارة نقلته إلى نادي رين، وهو انتقال فاجأ العديد من مشجعي المنتخب التونسي، إذ توقع البعض بأن الخزري قد وصل إلى "نهايته"، لكن العكس هو ما حصل إذ قدم التونسي مستويات كبيرة هذا الموسم.

ونجح النجم الجديد لنادي رين في تسجيل 11 هدفا من بينها 9 أهداف في مسابقة الدوري، رغم أنه لم يتبق سوى بعض الجولات على انتهاء الدوري الفرنسي.

هذا النجاحات التي حققها الخزري في الدوري الفرنسي، سمحت له بدخول قائمة أولية كلاعب عربي وحيد سينافس على جائزة مارك فيفيان فويه، التي تسند لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي.

تألق مع نسور قرطاج

يُعدّ الخزري واحدا من أهم ركائز منتخب "نسور قرطاج"، خاصة بعد نجاحه في هز شباك منتخب كوستاريكا في المقابلة الودية، التي جمعت المنتخبين في مارس الماضي، استعدادا لنهائيات كأس العالم.

كما ساهم اللاعب في صناعة هدف الانتصار ضد منتخب إيران في الشهر ذاته، في المباراة، التي جرت بملعب رادس.

ويملك الخزري في رصيده 12 هدفا بقميص المنتخب التونسي سجلها في 37 لقاءا خاضه مع نسور قرطاج.

وكانت مسيرة اللاعب قد انطلقت مع المنتخب في يناير 2013، ليحصل على ثقة المدربين المتعاقبين على الجهاز الفني للمنتخب التونسي منذ ذلك الوقت.

ويخوض المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم للمرّة الخامسة في تاريخه، وقد أوقعته القرعة في مواجهة منتخبات أنكلترا وبلجيكيا وبنما.

هل ينجح في تعويض المساكني؟

يُجيب الكاتب المختص في الشأن الرّياضي، مراد بلحاج عمارة، عن هذا السؤال بالقول إنه بعد التأكد من غياب المساكني عن نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، فإن الخزري سيكون تحت المجهر، على اعتبار أنه سيتحمل مسؤولية تعويض قائد المنتخب في تشكيلة المدرب نبيل معلول.

ويرى عمارة أن الخزري هو "واحد من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم التونسية في السنوات الأخيرة، على الرغم من أنه ينشط في نادي متوسط بالدوري الفرنسي".

أنظار متابعي كرة القدم التونسية ستتجه صوب الخزري، وفقا لعمارة، إذ أنه لاعب "يمتلك قدرات فنية كبيرة، وقادر على إرباك أي خصم، بحكم إجادته للمراوغة، والتحكم في الكرة، وسرعته العالية".

نقطة أخرى تحسب للخزري، حسب المصدر ذاته، وهي حسن تعامله مع الكرات الثابتة على غرار المخالفات القريبة من منطقة الجزاء.

"الأنانية نقطة ضعفه"

في المقابل، يعتبر الصحافي الرّياضي علاء حمّودي بأن الخزري من نوعية اللاعبين الذين يرغبون في المشاركة باستمرار، وقد لا يقتنعون بضرورة استبدالهم من قبل مدربيهم في بعض المواقف.

هذه "الأنانية" يفسّرها حمّودي "برغبة اللاعب في مواصلة اللعب اعتقادا منه بقدرته على إفادة الفريق، ما خلّف له بعض المشاكل مع بعض مدربيه السابقين على غرار هنري كاسبرجاك".

ورفض الخزري في النسخة الأخيرة من نهائيات كأس أفريقيا بالغابون مصافحة مدرّبه بعد استبداله، وهو ما تسبب لهم في انتقادات في الصحافة المحلية، ووسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG