رابط إمكانية الوصول

logo-print

بسبب أعمال عنف.. تأجيل الانتخابات البلدية في مدينة المظيلة التونسية


تونسي يلقي ورقة تصويت في الصندوق

قررت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس إعادة إجراء الانتخابات بدائرة المظيلة، الواقعة بمحافظة قفصة، جنوب.

وقال رئيس الهيئة، محمد التليلي المنصوري: "بناء على التقرير التي وردت على الهيئة، تقرر تأجيل الانتخابات بدائرة المظيلة، تونس، وذلك نظرا لاستحالة مواصلة عملية الاقتراع بثمانية مراكز اقتراع، على أن يتم الإعلان عن الموعد الانتخابي الجديد لاحقا، وفق الترتيبات الجاري بها العمل في القانون الانتخابي".

وكانت عضوة مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، نجلاء براهم، قد قالت إن أغلب مظاهر العنف المسجلة، والتجاوزات الحاصلة خلال يوم الاقتراع، كانت خارج مراكز الاقتراع وفي محيطها، بين المترشحين، عدا في المظيلة حيث تعمد البعض كسر صندوق الاقتراع وتعطيل عملية التصويت وتسجيل تبادل للعنف بين رؤساء القائمات المترشحة خارج مراكز الاقتراع، مما منع الناخبين من التصويت، وهو ما حدا بالهيئة إلى إيقاف عملية التصويت في مناسبتين.

وأضافت المتحدثة أن التصويت جار حاليا بمركز الاقتراع بالمدرسة الابتدائية بالمظيلة، مشيرة إلى أن هذا الإشكال الذي حصل في هذه المنطقة جاء بعد التفطن إلى خطإ تمثل في مد الناخبين بأوراق التصويت الخاصة ببلدية قفصة عوضا عن تلك الخاصة ببلدية المكان، وهو خطأ تجاوزته الهيئة، وتم تمكين 9 ناخبين من إعادة التصويت بعد أن انتخبوا أول مرة بالقائمة الخاصة ببلدية قفصة، وفق تأكيدها.

وأفادت نجلاء براهم أنه تم تسجيل حالات عنف أخرى كانت كلها خارج مراكز الاقتراع، على غرار مجاز الباب من ولاية باجة، وفوشانة من ولاية بن عروس، ولم يتدخل الأمن في أغلب الحالات إلا عند الضرورة القصوى.

وأكدت مسؤولة هيئة الانتخابات أن مراقبي الهيئة في عين المكان سيرفعون تقاريرهم في الغرض وسيتم النظر فيها، وإذا ما ثبت تأثير هذه التجاوازات على نتائج الانتخابات فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ومن بين الخروقات الأخرى التي تعرضت إليها براهم، التأخير الحاصل في موعد فتح مكاتب الاقتراع بسبب تأخير أعضاء بعض مكاتب الاقتراع على غرار الكرم وأريانة.

كما تم تعويض ثلاثة أو أربعة أعضاء مكاتب ومراكز اقتراع لوجود علاقة قرابة بينهم وبين بعض المترشحين وذلك بتالة والقيروان.

المصدر: وكالات

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG