رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

وزير عن المقاطعة: ستُنفِّر المستثمرين.. مغاربة: نحن أهم!


وزير الشؤون العامة والحكامة بالمغرب، لحسن الداودي

ما تزال تصريحات وزراء في الحكومة المغربية، حول حملة المقاطعة تثير غضب المواطنين. فبعد أن وصف وزير الاقتصاد المقاطعين بـ"المداويخ"، حذر وزير الشؤون العامة والحكامة، لحسن الداودي، من "ندرة الحليب"، معبرا عن تخوفه من مغادرة الشركة الأجنبية المستهدفة بحملة المقاطعة للبلاد.

الوزير الذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، قال الثلاثاء، في جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، إن حكومته تحاول أن تحافظ على استمرار الشركة المستثمرة في المغرب، "لأنهم أجانب ويمكنهم الانسحاب في أي وقت".

وفي إشارة إلى عواقب المغادرة، أكد الداودي أن الشركة المستهدفة تسهم في إنتاج 50 في المئة من الإنتاج الوطني من الحليب، وتشغل 6 آلاف عامل و120 ألف فلاح.

تصريحات الداودي أثارت جملة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ استغرب كثيرون اختياره الدفاع عن الشركات ضد المغاربة والعمال، فيما اعتبر آخرون أن مثل هذه التصريحات تؤكد نجاح المقاطعة واستمرارها.

أحد المدونين كتب على فيسبوك قائلا: "تصريحات الداودي وقبله العثماني، تثبت أنه لم يعد هناك مجال للثقة في الفاعل السياسي، وأصبح لزاما على المواطن المغربي أن يتبني قضاياه بنفسه، بطرق سلمية وحضارية، وأن يعمل مستقبلا على مقاطعة الدكاكين المسماة زورا أحزاب".

بدوره، اعتبر النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة المعارض للحكومة، عبد اللطيف وهبي، أن لحسن الداودي أعطى فكرة متناقضة للعمل السياسي في المغرب

وأضاف وهبي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية": "إذا كان للوزير تخوف على مغادرة سنطرال للمغرب، فنحن لدينا تخوف على القدرة الشرائية للمواطنين والأولوية لهم".

ويؤكد النائب البرلماني أن المغاربة يعانون ويتحملون منذ سنوات، و"شتمهم أمر غير مقبول بتاتا"، مشيرا إلى أنهم مستعدون لاستهلاك الحليب من الشركات الوطنية التي تقدم نفس المنتوجات.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG