رابط إمكانية الوصول

logo-print

مجازر 8 ماي 1945.. جزائريون: لن ننسى!


احتجاجات وسط الجزائر العاصمة ضد الاستعمار الفرنسي - أرشيف

احتفى جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي بالذكرى 73 لمجازر الثامن من ماي 1945، والتي راح ضحيتها الآلاف ممن خرجوا في مظاهرات عارمة لمطالبة فرنسا بتنفيذ وعدها باستقلال البلاد، بعد مشاركة الجزائريين في الحرب ضد النازية.

وأطلق نشطاء جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "مجازر 8 ماي 1945"، إضافة إلى هاشتاغ "أنا منسيتش"، ردا على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي سبق وصرح بأنه لن يعتذر للشعب الجزائري عن حقبة الاستعمار، بالرغم من اعترافه بما وقع من جرائم، وذلك عشية زيارته للجزائر نهاية السنة الماضية.

وكتبت مغردة ضمن هاشتاغ #مجازر_08ماي_1945 "بقدر ما كان الثامن من ماي تعبيرا عن فرحة عمت المعمورة لانتصار الحلفاء على النازية، بقدر ما كان مأساة لكل جزائري عاش تلك الفترة، ورأى ما رأى من صور القتل والوحشية الاستعمارية، والتي تبقى راسخة في ذاكرته إلى الأبد".

واستنكرت مغردة أخرى، عدم استجابة فرنسا لوعدها للجزائريين، الذين شاركوها الحرب على النازية التي احتلتها سنة 1941.

وكتبت هذه المغردة "أمام رغبة وإلحاح الشعب الجزائري في الانفصال عن فرنسا، ظهرت النوايا الحقيقية للمحتل الغاصب، إذ توج الوعد الزائف بخيبة أمل ومجازر رهيبة تفنن فيها المستعمر في التنكيل بالجزائريين".

من جانبه، وصف السفير الأميركي بالجزائر، جون ديروشر، في تغريدة له على تويتر، ذكرى الثامن من ماي 1945، بـ"اليوم الفريد في سجلاّت التاريخ".

وكتب السفير الأميركي "في 8 ماي 1945، ابتهج العالم في نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا. لقد كان يومًا للاحتفال بانتصار الحرية على الطغيان. ولكن هذا اليوم كان يومًا حزينًا للجزائر".

كما أشاد السفير ديروشر بضحايا مجزرة الثامن من ماي، التي راح ضحيتها آلاف الجزائريين بالقول "أشيد بشهداء سطيف وقالمة وخراطة الذين كان استشهادهم عاملا محفزا في كفاح الجزائر من أجل الاستقلال. هذا النضال من أجل الحرية رابط يجمع الشعبين الجزائري والأميركي".

للتذكير، فإن يوم الثامن من ماي 1945، شهد خرورج آلاف الجزائريين بكل من سطيف وقالمة وخراطة بالشرق الجزائري، مطالبين فرنسا بتنفيذ وعدها بالاستجابة لمطلب الاستقلال.

إلاّ أنّ فرنسا قابلت ذلك المطلب الشعبي بقمع عسكري، أسقط أكثر من 45 ألف ضحية، بحسب تقديرات جزائرية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG