رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

رسميا.. المستقلون يكتسحون بلديات تونس


ندوة صحافية للهيئة العليا للانتخابات - 9 ماي 2018

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، رسميا، فوز القوائم المستقلة بالانتخابات البلدية، الأولى من نوعها منذ الثورة.

وتصدّرت القوائم المستقلة بنسبة 32.9 في المئة فيما حلّت حركة النهضة بالمرتبة الثانية بـ29.68 في المئة، وجاء نداء تونس ثالثا بنسبة 22.17 بالمئة.

وحازت الجبهة الشعبية المرتبة الرابعة بنسبة 3.6 في المئة، فيما تموقع التيار الديمقراطي في المرتبة الخامسة بـ2.85 في المئة.

وأشاد رئيس الهيئة، محمد التليلي منصري "بنجاح تونس في تنظيم استحقاق طال انتظاره، ويشكل لبنة جديدة من لبنات البناء الديمقراطي".

وتتوقف رئاسة البلديات وعددها 350 دائرة بلدية، على عملية انتخابية بين رؤساء القوائم المرشحة، إذ سيحصل الفائز بالأغلبية المطلقة (50+1)، في الدورة الأولى أو الثانية على هذا المنصب.

وتحتاج الأحزاب السياسية والمستقلون إلى عقد تحالفات فيما بينها لتأمين هذه الأغلبية في الكثير من الدوائر البلدية، وأمام الفائزين بضع أسابيع فقط قبل انتخاب رؤساء لهم.

وأعلنت حركة النهضة، نهاية الأسبوع الماضي عن نيتها مواصلة سياسة التوافق مع نداء تونس، الذي حل ثالثا.

وبرزت إلى الواجهة بوادر صراع تتعلق برئاسة بلدية تونس العاصمة أو ما يعرف بمنصب "شيخ المدينة"، وقد فازت في السباق إلى هذا المنصب شخصيات وازنة على غرار سعاد عبد الرّحيم، مرشحة النهضة، ومرشح نداء تونس، كمال إيدير، ومرشح التيار الديمقراطي، أحمد بوعزي.

وتهدف الانتخابات البلدية إلى اختيار ممثلين جدد في البلديات، التي ستحل محل النيابات الخصوصية التي أدارت الشأن البلدي منذ ثورة 14 يناير.

وصادق البرلمان التونسي، نهاية الشهر الماضي، على مجلة الجماعات المحلية، التي تقر صلاحيات واسعة للمجالس البلدية.

وتنافست في هذا الاستحقاق أزيد من ألفي قائمة من بينها 860 قائمة مستقلة و1055 حزبية وقائمات ائتلافية، للفوز بأكثر من 7 آلاف مقعد في جميع دوائر البلاد.

وأشاد شركاء تونس بهذه التجربة، وقالت بعثة ملاحظي الاتحاد الأوروبي، إنّ التصويت في الانتخابات البلديّة "اتّسم بالمصداقية رغم تسجيل بعض الإخلالات التقنية ونسب إقبال ضعيفة".

ولم تتجاوز نسب المشاركة في هذه الانتخابات عتبة 33.7 في المئة، وهو رقم اعتبره البعض مقبولا فيما أشار آخرون إلى أنه "عقاب" للنخبة السياسية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG