رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

مسيحيون وشيعة مغاربة: نتحفظ على وصفنا بـ'الأقليات'!


مسيحيون مغاربة

رفض مسيحيون وأحمديون وشيعة مغاربة، أعضاء هيئة تحمل اسم "منتدى حرية المعتقد والفكر في المغرب"، وصف "الأقليات" الذي يتم عادة تقديمهم به، مشددين على أن "المواطنة لا تقاس بمعيار الأقلية أو الأكثرية".

وأعلن أعضاء المنتدى في بيان صادر عنهم، عقب اجتماع "يضم ممثلين عن مختلف الأديان والمذاهب في البلد"، تحفظهم على "مصطلح 'الأقليات' الذي تروج له بعض الجهات"، مضيفين "نؤكد على هويتنا كمواطنين مغاربة رغم اختلاف توجهاتنا الفكرية والعقدية".

الأقليات الدينية في الدول المغاربية
الأقليات الدينية في الدول المغاربية

في السياق نفسه أوضح منسق المنتدى، محمد أكديد أن "بعض الجهات الأجنبية تحاول الترويج لهذا الوصف (يقصد الأقليات) في المغرب"، محذرا من كون الهدف من ذلك "ضرب صف وحدة المغاربة" على حد تعبيره.

وجوابا على كون المصطلح يعكس أعداد المغاربة من معتنقي تلك الديانات والطوائف، شدد أكديد في تصريحه لـ"أصوات مغاربية"، على عدم إمكانية تحديد أعداد هؤلاء، وبالتالي "لا يمكن أن نقول إن العدد قليل أو كثير، لأنه لا توجد إحصائيات مضبوطة بها الشأن".

وتابع المتحدث مشددا على رفض ذلك الوصف قائلا: "نعتبر أنفسنا مواطنين مغاربة، ندافع عن حقوق جاءت في الدستور المغربي، ووقع عليها المغرب في الاتفاقيات الدولية"، مضيفا أن حرية المعتقد وحرية الفكر حقوق "مسلم بها تقريبا في جميع الدول الديمقراطية".

اقرأ أيضا: بسبب العقيدة.. هل يمارس المغرب 'التمييز' ضد الأقليات؟

وعما إذا كان المنتدى سيضم المسيحيين والشيعة والأحمديين فقط، أوضح أكديد أنهم قد تواصلوا أيضا مع البهائيين، مبرزا أن الهدف من المنتدى "هو الدفاع عن حرية الرأي والمعتقد.. مع احترام الآخر طبعا".

يشار إلى أن الموقعين على البيان من ممثلي ثلاث ديانات وطوائف، عبروا عن ترحيبهم بـ"التنسيق مع جميع الفاعلين الوطنيين من جمعويين وحقوقيين وسياسيين لإنجاح هاته المبادرة" التي أوضحوا أن الهدف منها "تحصين المكتسبات الدستورية والاتفاقيات الدولية التي وقعها المغرب حول حرية الرأي والمعتقد".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG