رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

#المستهلك_أولا.. هاشتاغ رئاسي جوابا عن المقاطعة!


سعد الدين العثماني

بعد نحو ثلاثة أسابيع على انطلاق حملة المقاطعة المستمرة في المغرب، وتستهدف منتجات ثلاث شركات، أطلق رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، هاشتاغ #المستهلك_أولا، عبر من خلاله عن أسفه لبعض "التجاوزات والتعابير التي صدرت هذه الأيام"، مؤكدا أن الحكومة "لم تكن ولن تكون ضد الشعب".

ودعا العثماني، الثلاثاء في البرلمان، إلى "طي هذه الصفحة" في ظل اقتراب شهر رمضان.

"تابعنا في الحكومة باهتمام كبير جميع ردود الفعل التي تمت في هذا الموضوع، وموقع مسؤوليتي يحتم علي الإنصات للجميع" يقول العثماني الذي كان يتحدث خلال الجلسة الشهرية، المتعلقة بالسياسة العامة في مجلس المستشارين، مشددا على أن الحكومة "تسهر بشكل يومي على حماية المستهلك".

وتابع العثماني موضحا أن للحكومة مسؤولية الحرص على مصلحة المواطن، والحفاظ على كرامته "سواء كان مستهلكا أو منتجا"، كما تتحمل مسؤولية "تدعيم القدرة الشرائية للأسرة المغربية، وأيضا ضمان حرية الاستثمار، وضمان حرية العمل وتحسين ظروف الإنتاج".

العثماني أردف أنه "مع اقتراب شهر رمضان المبارك شهر الغفران والتراحم، أريد أن أقول بأنه يجب أن نتوجه نحو المستقبل وأدعو الجميع للتسامح".

خرجة العثماني، وتأسفه الذي اعتبره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة "اعتذار"، أثار جملة من ردود الفعل بين مشيد ومنتقد.

"اعتذار العثماني اليوم يحسب له، لكنه اعتذار متأخر، جعل رئيس الحكومة كمن يريد اللحاق برصاصة السب والتهديد التي أطلقها وزراء في حكومته على صدر المقاطعين" يقول أحد المتفاعلين في تدوينة له، مردفا "لذلك فالاعتذار الشفهي سلوك جميل، لكنه غير كاف بل ينبغي على الحكومة أن تقدم حلولا وعروضا ملموسة، لوضع حد للمقاطعة قبل تنتقل العدوى لمنتوجات أخرى وآنذاك لا ينفع ندم".

مدون آخر تفاعل مع تصريحات رئيس الحكومة قائلا: "ما فعله العثماني هذا المساء في مجلس المستشارين، أي القاعة التي صدرت منها عبارة المداويخ، تحوّل جذري وشامل في تعاطي الحكومة مع حملة المقاطعة، لا يمكن إلا تثمينه والاشادة به".

وأضاف "أتمنى أن يكون الجميع قد استوعب الدرس، خاصة النخب السياسية المدبرة من داخل مؤسسات الدولة، وأن تعبر الخطوة عن تغيير حقيقي ودائم في تعاطي المسؤولين مع التعبيرات المدنية والاحتجاجية. كما لا يجب تصوير الأمر على أنه انتصار لطرف على آخر".

وفي رأي آخر كتب أحد النشطاء: "العثماني رأى أن شعبيته وصلت إلى الحضيض، خرج ليعتذر على طريقة بن علي: فهمتكم".

نشطاء آخرون ذهبوا في اتجاه الدعوة إلى استقالة رئيس الحكومة، حيث كتب أحد المدونين: "العثماني يتأسف على تجاوزات بعض وزرائه ضد المواطنين المقاطعين، أسيدي المسامحة، استقالتك مقبولة".

فيما واجه عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "المستهلك أولا" الذي أطلقته صفحة "رئيس الحكومة المغربية"، بالسخرية مرفقين إياه بتدوينات ذهبت في اتجاه انتقاد العثماني، وإعلان الاستمرار في المقاطعة.

​المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG