رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

'سنطرال' تطلب ودّ المغاربة.. مدونون: المقاطعة مستمرة!


خلينا نتصالحو

في ظل استمرار حملة المقاطعة التي يخوضها مغاربة ضد منتجات ثلاث شركات، بهدف خفض الأسعار، خرجت شركة سنطرال للحليب، بعرض جديد تفاعلا مع الحملة، كما خرج الناطق الرسمي باسمها ليطلب من المغاربة الصلح.

"علاقة سنطرال دانون مع المغاربة ليست علاقة اليوم أو أمس، بل هي علاقة عمرها أكثر من 70 سنة" يقول نائب مدير المشتريات والناطق الرسمي باسم الشركة، عبد الجليل القايمي، في تصريح لمواقع محلية، مردفا أن "ما حدث في الفترة الأخيرة أبعدنا ولكن لم يفرقنا".

وبعد دعوة رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، المغاربة إلى التسامح، أول أمس الثلاثاء، وجه الناطق الرسمي باسم "سنطرال دانون" بدوره دعوة إلى المغاربة للصلح، إذ قال "بمناسبة هذا الشهر الكريم، شهر التسامح والقلب الكبير نقول لجميع المغاربة دعونا نتصالح وتعالوا نتصالح".

وتابع المتحدث نفسه مؤكدا أن "رسالة المغاربة وصلت"، والتي تفيد بأن "هناك ضغطا على القدرة الشرائية"، مبرزا أن الشركة استمعت والتقطت تلك الإشارة، لافتا في الوقت نفسه إلى أن ثمن الحليب لم يشهد أية زيادة خلال أزيد من خمس سنوات.

تبعا لذلك كشف المتحدث عن "عرضين" للشركة أحدهما يهم الزبادي والآخر يهم الحليب، وهو العرض الذي تطرقت له أيضا وسائل إعلام محلية، استنادا إلى بلاغ للشركة.​

ويمكن العرض الأول الذي أشار المتحدث إلى توفره منذ يوم الاثنين الماضي، من الحصول على كأس يوغورت مجاني عند اقتناء أربعة كؤوس، في حين يمكن العرض الثاني، من اقتناء عبوتي حليب بسعر 6 دراهم عوض 7.

مجموعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب تفاعلوا مع العرضين الذين أعلنت عنهما الشركة، وبدا من خلال التدوينات والتغريدات المتداولة في هذا الإطار تشبث الكثيرين بالمقاطعة، واستخفافهم بعروض "المصالحة" التي أطلقتها الشركة.

أحد المتفاعلين مع العرضين تساءل ساخرا "كيفاش شركة تزعم انها تربح فقط 20 سنتيم في لتر الحليب الواحد، كدير عرض محدود بتخفيض بدرهم في اللتر في حملة إشهارية؟" ليضيف "صراحة هادو تسطاو واحنا بعقلنا مغاديش نبغيو لهم الخسارة ومغاديش نشرويه بـ5 دراهم".

أحد النشطاء غرد قائلا "اللي ما قالتوش الشركة أن هذا العرض ينتهي في 20 ماي 2018.. يعني باغيين يبيعو الصطوك ديالهم في الأيام الأولى ديال رمضان.. وباح".

متفاعل آخر كتب "هذه حيلة ماكرة تسعى من خلالها الشركة الفرنسية إلى تعويد المغاربة على العودة إلى اقتناء منتجاتها بشكل تدريجي، إلى أن ينسوا "المقاطعة". عْقنا بكم!".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG