رابط إمكانية الوصول

logo-print

يجب أن تعرفها.. أشهر المساجد التاريخية في الجزائر


صورة تاريخية للجامع الكبير بالجزائر العاصمة

تؤرّخ المساجد في الجزائر لفترات مختلفة من عمر المماليك والدول، التي تعاقبت على حكم مختلف مناطق البلاد.

فقد خلّف المرابطون بصماتهم في الجزائر العاصمة وغربها، كما ترك المرينيون آثارهم ظاهرة للعيان في تلمسان.

إليكم قائمة بمساجد عريقة في الجزائر، قد لاتعرفونها.

مسجد عقبة

لايوجد تاريخ محدّد لبناء مسجد عقبة بن نافع في بسكرة (جنوب شرق)، والذي يعتبر الأقدم في شمال أفريقيا بعد مسجد القيروان، لكن المرجح حسب المستشرق الفرنسي ومدير متحف الآثار والفنون الإسلامية في الجزائر عام 1935، جورج مارصي، أن فترة بنائه تتراوح مابين 686م و1025م.

يقع المسجد على بعد نحو 20 كلم شرقي مدينة بسكرة، وشُيّد في زمن حكم الأسرة الزيرية، أما موقعه فكان حول مدفن عقبة بن نافع.

بناء المسجد بسيط، لم تُستعمل فيه أية مواد نفيسة للزينة، ويتكون من جامع ومئذنة وضريح.

الجامع الكبير

يُصنّف ضمن العمارة التشفينية التي لازالت قائمة في تلمسان وندرومة، إذ شيّده المرابطون في 18 يونيو 1097، وفي عام 1324 قام الزيانيون بتشيد مئذنته.

إنه من آثار سلاطين الدولة المرابطية، الذين امتد حكمهم حتى المغرب الأوسط، وقد شُيّد على أنقاض كتدرائية مسيحية تعود للعهد الروماني، ويعتبر تحفة معمارية تزين الواجهة البحرية للجزائر العاصمة.

يتربع المسجد العتيق على 2000 متر مربع، ويشبه المسجد العتيق في تلمسان، رغم تعرضه لعمليات تخريب عديدة بسبب المعارك البحرية في العهد العثماني.

المسجد الأعظم

يُعتبر المسجد الأعظم بمدينة تلمسان من أشهر المعالم التي خلفها سلاطين الدولة المرابطية.

شُيّد المسجد الأعظم لمدينة تلمسان عام 1136 على يد السلطان المرابطي، يوسف بن تاشفين، بعدها أتم الموحدون البناء، ثم قام الزيانيون ببناء مئذنته، التي يبلغ علوها 35 مترا.

يقع المسجد في وسط المدينة التاريخية، وتقابله المدرسة التشفينية، التي تحولت إلى متحف، وهو غير بعيد عن قصر وقلعة المشور، ويشكل مقصدا لزوار تلمسان.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG