رابط إمكانية الوصول

logo-print

اليوم عيد الطالب الجزائري.. مغرد: تعازينا وليس تهانينا!


احتجاجات طلابية بجامعة الجزائر عام 1966

أحيت الجزائر، السبت، عيد الطالب، الذي يصادف الـ19 من ماي من كل سنة.

وبهذه المناسبة، بعث الرئيس بوتفليقة برسالة تهنئة إلى "العائلة الجامعية"، أكد فيها على "الدور المحوري لطالب العلم في المجتمع"، كما رد على المنتقدين للمستوى الذي تقدمه الجامعة الجزائرية، واصفا إياهم بـ"الأصوات الهدّامة المتشائمة".

وتفاعل مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مع الحدث، إذ أبرز بعضهم "أهمية هذه الذكرى التي تؤرخ لمشاركة الطلبة في ثورة التحرير"، فيما انتقد البعض الآخر الوضع الحالي للجامعة الجزائرية.

وأشار مغردون إلى "الوضع المتأزم"، الذي يعيشه الطالب الجامعي بالجزائر، خصوصا وأن المنحة المالية التي تقدم له ضئيلة جدا بالمقارنة مع احتياجاته اليومية.

وشبه ناشط طالب العلم الجزائري بـ"الطلاّب" (المتسول)، الذي يسعى بين الناس طلبا للمال لشدة فقره.

وكتب الإعلامي الجزائري، والصحافي بالتلفزيون الجزائري، زين العابدين بوعشة "عيد الطالب 19 ماي 1956، لا حدث في الجامعة، مدة الامتحانات أكثر من نصف السداسي".

ولفت مدون آخر على فيسبوك، إلى الرسالة التي وجهها بوتفليقة بالمناسبة، وأكد فيها وجوب إبعاد الجامعة عن الصراعات السياسية، إذ رأى هذا الناشط، أن الرئيس لمح إلى مبادرة "جيل بوتفليقة"، التي أطلقها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس.

في هذا الصدد، دوّن الإعلامي نجيب بلحيمر، "يبدو أن الذي كتب رسالة بوتفليقة بمناسبة 19 ماي لم يسمع بتنسيقية جيل بوتفليقة"

وفضل مغرد آخر تعزية الطالب الجزائري في يوم احتفاله عوض تهنئته "تعازينا وليس تهانينا لكل الطلبة، الذين عبروا كل الصعوبات وتجاوزوها وعند نقطة الوصول تماما غدروا بهم( ) كأنهم كانوا يسابقون الزمن لكي يجلسوا في المقاهي ويتسولوا لقمة العيش".

​وتحتفل الجزائر بعيد الطالب كل سنة، إحياء لذكرى ترك الطلبة الجزائريين لمقاعد الدراسة أيام الثورة الجزائرية، والتحاقهم بجبهة التحرير الوطني للمشاركة في تحقيق استقلال الجزائر.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG