رابط إمكانية الوصول

logo-print

لماذا نجح "الخاوة"؟ الجواب في تغريدات جزائرية


مشهد من مسلسل "الخاوة"

حقق الجزء الثاني من المسلسل الجزائري تفاعلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، إذ يعتبر من الأعمال الدرامية الأكثر مشاهدة خلال شهر رمضان.

وكان الجزء الأول من هذا المسلسل التلفزيوني، الذي أخرجه التونسي مديح بلعيد، قد نال جوائز عديدة، آخرها تتويجه بجائزة الجينيريك الذهبي في أبريل الماضي.

لكنّ الطبعة الثانية من هذا العمل الفني، قسمت آراء المتابع الجزائري على السوشل ميديا، إذ رأى جزائريون أن الخمس حلقات الأولى من المسلسل "مليئة بمظاهر العنف، والقتل، والإحباط".

في المقابل نوّه آخرون بأداء الممثلين، ومنهم من استحسن الإخراج، والحبكة التي تشد المشاهد من أول مشهد.

وعبر مدون على فيسبوك، عن عميق تأثره بأحد المشاهد، التي صورت معاناة سجين، أجبرته الظروف على الانتحار.

وكتب هذا الناشط "وأنا أشاهد حلقة اليوم من مسلسل الخاوة انهمر علي شريط الذكريات القاسي لمرحلة مرّت بها عائلتي، ولم تكن سهلة لنا جميعا، وأنا أتأمل تقاسيم وجه هذا المبدع، رحت أتذكر وأتذمر وأحزن فجأة".

لكن مغردة أخرى، انتقدت تعاقب أحداث المسلسل، وعبرت عن استيائها لتواتر صور السجن والقتل، الاختطاف، والسرقة، على حد تعبيرها.

وكتبت هذه المغردة ساخرة "زوج حلقات: زوج قتلى زوج جرحى زوج اعتقالات، اختطاف، سرقة.. منا للحلقة 30 يبقى غير المخرج وحدو يدور".

كما عبر مغردون عن استيائهم من عدم مشاركة بطل الجزء الأول في هذا الموسم، ويتعلق الأمر بالممثل حسان كشاش.

واضطر مخرج المسلسل إلى تغيير السيناريو، معلنا وفاة الشخصية التي تقمصها الممثل كشاش، وهو ما لم يرق بعض المشاهدين.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG