رابط إمكانية الوصول

logo-print

خلف تساؤل لأحد المستشارين البرلمانيين المغاربة، طالب فيه بـ"محاصرة" مواقع التواصل الاجتماعي، صدمة واستغرابا عارمين، ترجمتهما تدوينات وتغريدات كثير من مستخدمي "السوشل ميديا".

المستشار البرلماني عن الفريق الاشتراكي، عبد الحميد فاتحي، توجه خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، مساء الثلاثاء الماضي إلى وزير الاتصال والثقافة، محمد الأعرج قائلا إن شبكات التواصل الاجتماعي تعرف "تجاوزات" منها ما "يمس الأشخاص في أعراضهم وحياتهم الخاصة وأسرهم وكذلك ما يمس المؤسسات الدستورية والمدنية... بشكل غير مضبوط ويبخس كل القيم التي التي تعارفنا عليها في مجتمعنا" قبل أن يردف متسائلا "أي تصور للحكومة لمحاصرة هذا المد الذي لا يخدم الديمقراطية في شيء؟".

تساؤل فاتحي خلف موجة من ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ انتقد كثيرون ما جاء على لسانه.

وكتب أحد النشطاء "استمعت إلى سؤال الفاتيحي عن فريق الاتحاد الاشتراكي في البرلمان.. الواقع أن ما قاله لا يمكن أن يتحمله أكبر رجعي في العالم، حتى وإن اتخذ من القيم ومن الحياة الخاصة ذريعة، في هذا الوقت للدعوة إلى تطويق ومحاصرة وسائل التواصل الاجتماعي، الظرفية وحدها تدينه، مخجل".

مدون آخر كتب معلقا "الفاتيحي البرلماني ديال الاتحاد الاشتراكي يطالب وزير الاتصال بمراقبة الفيسبوك، والضرب من حديد على الذين يبخسون المؤسسات الدستورية والمنظمات المدنية، فينك يا مهدي وفينك يا عمر"، مضيفا "المصيبة هي وزير الاتصال يطلع بعقلوا ولو بالضحك، ويقول للفاتيحي اسمح لينا أخويا نحرص على ضمان هذه الحريات في إطار القانون، وهو ما يجعل المنظمات الدولية تعتبر أن المغرب يحترم هذه الحريات".

نشطاء آخرون تفاعلوا مع الموضوع بسخرية، إذ كتب أحدهم "في إطار تفعيل خطة النائب الفاتيحي، أقترح تعيين رقيب مع كل مدون يحذف أي تدوينة فيها تبخيس للمؤسسات"، وكتب آخر "قررت إدارة الفيسبوك تفويت الموقع الاجتماعي للبرلماني الفاتيحي.. باعتباره يسعى للخير".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG