رابط إمكانية الوصول

logo-print

مبولحي وفيغولي يرفضان دعوة ماجر.. معلّقون: بداية تمرّد!


مبولحي وفيغولي ضمن تشكيلة الفريق الوطني الجزائري

أعلنت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، على موقعها الإلكتروني، عدم استجابة الحارس رايس وهاب مبولحي واللاعب سفيان فيغولي، لدعوة المدرب الوطني رابح ماجر، لتربص يجريه الفريق الوطني الجزائري بداية من فاتح يونيو القادم، تحسبا لودّيّتي جزر الرأس الأخضر والبرتغال.

ولم يستدع رابح ماجر الثنائي مبولحي وفيغولي منذ توليه العارضة الفنية للخضر، ما اعتبره مناصرون "إبعادا لهما عن الفريق الوطني وموقفا خاصا له من اللاعبين"، قبل أن يدرج اسميهما ضمن القائمة المعنية بالتربص القادم، بسبب الضغط الجماهيري الذي مورس عليه، بعد النتائج السلبية خلال المباريات الودية التي أجراها الفريق الجزائري.

ورغم حاجة الفريق الوطني للثنائي مبولحي وفيغولي، إلا أن مناصرين عبروا على مواقع التواصل الاجتماعي عن تأييدهم لموقفهما من الناخب الوطني، الذي أُعفي مؤخرا من تدريب المنتخب المحلي ليتفرغ للمنتخب الأول.

وتعليقا على ما يحدث للفريق الوطني، منذ تولي ماجر العارضة الفنية، دوّن الإعلامي الجزائري المعروف حفيظ دراجي، على فيسبوك "للأسف الشديد بعدما هجره الجمهور الذي تعلق به حد الجنون لسنوات خلت، اللاعبون بدورهم يرفضون الالتحاق بمنتخب يشرف عليه ماجر، في سابقة مؤسفة تنذر بمزيد من النزيف".

وتابع دراجي، الذي أبدى استياءه مما يحدث للخضر "عدد اللاعبين الذين يريدون الاقتداء بفيغولي ومبولحي يفوق السبعة بين محترفين وحتى محليين، والبقية يلتحقون بالمنتخب دون رغبة، بعد الذي اكتشفوه وعايشوه عن قرب".

ودعا حفيظ دراجي، بالمناسبة، إلى ضرورة إخراج المنتخب من الأزمة التي يمر بها عبر اتخاذ تدابير صارمة بالخصوص "منتخب الكرة ليس ملكا للفاف ولا للمشرف عليه حتى نتركه يضيع بهذا الشكل بين أيدي مغامرين ومنتقمين، يدفعون بلاعبينا وجماهيرنا إلى مزيد من التذمر واليأس".

وأيّد مغردون موقف مبولحي وفيغولي، ومنهم من أكّد أن اتّحاد الكرة الجزائري "أجرى اتصالات بمغتربين آخرين لاستبدالها، لكنهم رفضوا".

وأبدت مغردة تأييدها للثنائي، مؤكدة تفهمها لرفض اللاعبين، إذ اعتبرت رفضهما موجها للناخب الوطني رابح ماجر، وليس رفضا لتقمص الألوان الوطنية.

في المقابل، أبدى مغردون آخرون تضامنهم مع المدرب رابح ماجر، مؤكدين أنه "من غير اللائق رفض دعوة الفريق الوطني".

وفي هذا الصدد، كتب المدون يسين بنلمنور "من يُحب بلده أو يدّعي حب بلده، لن يتوان في الدفاع عنها مهما كانت المبررات".

وتابع هذا المغرد، الذي انتقد موقف اللاعبين "خوالد اتصل به خاليلو زيتش في مباراة مصيرية وربما انتحارية ثم رماه، ورغم ذلك عاد ولم يقل هذا منتخبكم وأنا خوالد!".

وتنبأ المدون نفسه بتمردات أخرى في صفوف المنتخب الوطني بسبب ما أقدم عليه مبولحي وفيغولي "ما فعله مبولحي وفيغولي، سيكون بداية تمردات في المستقبل مع أي مدرب".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG