رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حلويات ومشروبات لا تخلو منها موائد الجزائريين في رمضان


داخل محل لبيع الزلابية

لا تغيب بعض الحلويات والأطباق والمشروبات عن الموائد الجزائرية طيلة أيام شهر رمضان.

الزلابية وقلب اللوز والبقلاوة والشاربات، هي أربعة مكونات يقتنيها الجزائريون بكثرة في هذا الشهر، ليزينوا بها طاولات إفطارهم.

الزلابية

بحي "ليطوال" في بلدية حسين داي، بالجزائر العاصمة، يوجد أشهر محل لصنع وبيع "الزلابية".

"طيلة 40 سنة ونحن نعمل على صنع الحلويات بمختلف أنواعها، بما فيها زلابية تونس، المصنوعة من الدقيق، وزلابية بوفاريك التي تصنع من قمح الفرينة"، يوضح محمد، أحد العمال بالمحل.

الزلابية
الزلابية

نشاط هذا المحل المتخصص في الزلابية لا يقتصر على شهر رمضان فقط، بل يشمل النشاط أيام السنة كلها. "لهذا نال شهرة كبيرة في الحي والأحياء المجاورة"، يقول محمد في حديثه مع "أصوات مغاربية".

وبحسب محمد، فإن الأسر الجزائرية تقبل على الزلابية بكثرة في رمضان مقارنة بالأشهر الأخرى، والسبب هو أنها تعد مكونا أساسيا لموائد الجزائريين في رمضان.

وشهدت أسعار الزلابية ارتفاعا ملموسا، وفق محمد، ويقدر سعرها حاليا في حدود 1.7 دولار للكيلوغرام الواحد.

قلب اللوز والبقلاوة

لا تعد الزلابية الحلوى الوحيدة التي يقبل عليها الجزائريون في رمضان، إذ توجد حلويات أخرى تحظى بإقبال في رمضان، على غرار قلب اللوز والبقلاوة.

عند مدخل مخبزة بالعاصمة الجزائر، يصطف زبائن على طول طابور صغير منتظرين دورهم لشراء حلوى قلب اللوز والبقلاوة. صاحب المحل الذي يبيع هذه الحلويات يقول إنها ذات أصول عثمانية.

قلب اللوز
قلب اللوز

​"نقوم بصنع كميات كبيرة من القطايف وقلب اللوز والبقلاوة بعد صلاة التراويح، ونعرض جزءا منها في الصباح للبيع، وما يتبقى يوزع على المحلات الأخرى والمقاهي"، يقول لامين، صاحب المخبزة.

يقف لامين، ذو الأربعين عاما، أمام صندوق النقد ليقبض من زبائنه ثمن طلبياتهم، وفي الآن ذاته يحث عماله على الإسراع في تقديم الخدمة لهم.

حلوى البقلاوة
حلوى البقلاوة

"هذا النوع من الحلويات ليس خاصا برمضان فقط، بل تقتنيها الأسر بالعاصمة الجزائر في مناسبات أخرى، لكن بكميات أقل"، يردف صاحب المحل.

الشاربات

لا تكتمل موائد الإفطار عند الأسر الجزائرية إلا بتوفر عنصر آخر يتعلق بعصير فاكهة من نوع خاص، يصطلح عليه سكان العاصمة اسم "الشاربات".

كان إعداد هذا المشروب يجري في بعض البيوت، قبل أن يبدأ عرضه في محلات خاصة تنتشر في شهر رمضان.

الشاربات
الشاربات

في وسط الشارع الرئيسي ببلدية حسين داي، ومع بداية شهر الصيام، افتتح أيوب محله الخاص بإعداد "الشاربات" وبيعها، مستغلا إقبال الزبائن على هذا المشروب في رمضان.

"أمضيت 20 سنة في بيع الشاربات، ليس في رمضان فقط، بل كل أيام السنة. أتخذ هذا العمل مصدر رزق لعائلتي"، يقول أيوب لـ"أصوات مغاربية".

ويعرض أيوب في محله الصغير، الذي لا تتجاوز مساحته 10 أمتار مربعة، أنواعا من العصائر مستخرجة من فواكه موسمية مختلفة.

تتوسط صناديق الفاكهة المستعملة في إعداد "الشاربات" باحة المحل. على جانبها يضعها عامل داخل المعصرة الكهربائية، ثم يصب العصير المستخرج في أكياس بلاستيكية شفافة.

"في السابق كانت الشاربات تصنع من الليمون فقط، أما اليوم فصارت تصنع من جميع الفواكه"، يضيف صاحب المحل.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG