رابط إمكانية الوصول

logo-print

الفرقاء الليبيون يتفقون على انتخابات رئاسية في ديسمبر


الفرقاء الليبيون في باريس

أعلنت الأطراف الأربعة الرئيسية في النزاع الليبي، والتي عقدت اجتماعا مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الثلاثاء، التزامها العمل معا لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية في العاشر ديسمبر، بحسب إعلان تمت تلاوته في نهاية اللقاء.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الاتفاق يمثل "خطوة رئيسية نحو المصالحة" في البلد الغارق في الفوضى منذ سقوط نظام القذافي في 2011.

ووصف ماكرون اللقاء الذي عقد في الإليزيه صباحا بأنه "لقاء تاريخي تواكبه الأسرة الدولية بمجملها".

وجاء في "الإعلان السياسي في شأن ليبيا"، الذي حضره كل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية فايز السراج ومنافسه الرجل القوي في شرق البلاد المشير خليفة حفتر ورئيس برلمان طبرق (شرق) عقيلة صالح عيسى، ورئيس مجلس الدولة ومقره طرابلس خالد المشري، أن "القادة الليبيين يلتزمون بالعمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة لتنظيم انتخابات سليمة وذات مصداقية" و"قبول نتائج الانتخابات".

وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب الليبي، عبد الحميد صافي، إن اجتماع باريس الذي عقد في "قصر الإليزيه " اليوم الثلاثاء، انتهى إلى اتفاق بين الأطراف الأربعة على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية منتصف شهر ديسمبر المقبل، على أن يسبقها إعداد قاعدة دستورية في موعد أقصاه منتصف سبتمبر القادم.

بدوره، أعلن الرئيس المالطي جوزيف موسكات، اتفاق الأطراف الليبية على تنظيم انتخابات في ديسمبر عام 2018.

وأضاف موسكات، في تغريدة على تويتر، "من المهم أن جميع الأطراف الليبية الحاضرة وافقت على جدول زمني لإجراء الانتخابات، نأمل أن نساعدهم من أجل الحفاظ على هذا الالتزام".

ووصف الطاهر السني، مستشار الرئيس فائز السراج، المؤتمر الدولي بـ "الإيجابي"، مؤكدا أن الوفود الأربعة "ستعمل على الإعداد لقاعدة دستورية للانتخابات في تاريخ أقصاه منتصف سبتمبر القادم".

ويعقد في قصر الإليزيه بباريس اجتماع دولي رفيع المستوى، في محاولة فرنسية لجمع الأطراف المتنازعة في ليبيا على خطة عمل لحل الأزمة في البلاد التي تعاني من الفوضى بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي.

المصدر: وكالات/ قناة الحرة/ أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG