رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا: هذه أبرز بنود اتفاق باريس!


الفرقاء الليبيون في باريس

أعلنت الرئاسة الفرنسية عن مسودة إعلان سياسي مشترك بين الأطراف الليبية الحاضرة في المؤتمر الدولي، والذي انعقد تحت رعاية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وبحضور منظمات ودول مهتمة بالشأن الليبي.

ورغم أنه لم يتم التوقيع على مسودة اتفاق باريس بسبب ما وصفه ماكرون بـ"عدم اعتراف الأطراف الليبية ببعضها"، إلا أن الرئيس الفرنسي اعتبر البيان المشترك "خطوة رئيسية نحو المصالحة الليبية، والالتزام بحل سياسي شامل مهم لأمن أوروبا".

إليكم أهم بنود مسودة الإعلان السياسي المشترك، التي لم يوقع عليها القادة الليبيون:

اعتماد الدستور

ألزم اتفاق باريس السلطات الليبية بدعم اقتراح جدول زمني لاعتماد الدستور، ودعم جهود الممثل الخاص للأمين العام بالأمم المتحدة أثناء مشاوراته لإنجاز هذا الاستحقاق.

وقد أوقف مجلس النواب الليبي النظر في مشروع الدستور، منذ أغسطس الماضي، على خلفية جدل أثارته شخصيات ليبية حول بعض مواده.

الإعداد للانتخابات

تعمل الأطراف الليبية على إعداد قاعدة دستورية وفنية للانتخابات، واعتماد القوانين الانتخابية في موعد أقصاه منتصف سبتمبر القادم، وذلك بالتنسيق بين مؤسسات الدولة الليبية والأمم المتحدة، والعمل على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ديسمبر 2018.

واشترط اتفاق باريس أن تتسم الانتخابات بالشفافية والمصداقية، واحترام نتائجها، وضمان توفير أموال لتسيير العملية الانتخابية، وترتيبات أمنية قوية لحمايتها، ومعاقبة معرقلي الانتخابات، وضمان تقديمهم للمساءلة، وإعادة فتح منظومة الانتخابات لتسجيل الناخبين لفترة إضافية.

توحيد المؤسسات السيادية

طالبت مسودة اتفاق باريس الأطراف الليبية بضرورة تحسين الأجواء لإجراء انتخابات بما في ذلك نقل مقر مجلس النواب إلى بنغازي، وإنهاء التعامل مع الحكومة أو المؤسسات الموازية تدريجيا.

وحثت المسودة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على العمل فورا لتوحيد البنك المركزي والمؤسسات الأخرى.

بناء مؤسسة عسكرية

طالبت مسودة الاتفاق الأطراف الليبية الالتزام بالمساعي، التي تبذلها الأمم المتحدة لبناء مؤسسات عسكرية وأمنية محترفة وموحدة، خاضعة لمبدأ المحاسبة.

كما نصت على ضرورة تشجيع حوار العسكريين الليبيين الجاري في القاهرة المصرية من أجل توحيد مؤسسة الجيش المنقسمة بين الشرق والغرب.

وأخيرا، الاتفاق على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لمتابعة تنفيذ هذا الإعلان السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، والتزام القادة الليبيين بتنفيذ بنود الاتفاق بمساعد المجتمع الدولي.

اتفاق غير ملزم

وقلل مدونون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من قيمة الاجتماع، حيث غرد الكاتب السياسي، محمد الجارح، على تويتر "ما حدث اليوم ليس اتفاقا وإنما إعلان ولم يتم التوقيع على شئ في باريس، وليس هناك التزام فعلي ويأمل البعض في الوصول لاتفاق مستقبلا".

المحلل السياسي صلاح الشلوي علّق على الاتفاق بالقول "هذه المسودة مبدئية ولن تختلف عن شكلها النهائي كثيرا".

وأضاف الشلوي، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، بأن "اجتماع باريس جمع الحروف المبعثرة من اتفاق الصخيرات، وهذه المسودة تتويج طبيعي لمسار الصخيرات، وتعتمد على جدية وحزم الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة في ليبيا".

واختتم في قصر الإليزيه المؤتمر الدولي الخاص بحل الأزمة الليبية برئاسة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ومشاركة منظمات دولية وإقليمية وممثلين عن 15 دولة بينها دول فاعلة في المشهد الليبي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG