رابط إمكانية الوصول

logo-print

'حراك الريف'.. كرونولوجيا عام على اعتقال الزفزافي ورفاقه


متظاهرون يحملون صورا لزعيم "حراك الريف" ناصر الزفزافي

يكمل اليوم (29 مايو 2018) "قائد حراك الريف"، ناصر الزفزافي، وعدد من نشطاء "الحراك"، عاما على اعتقالهم ومحاكمتهم المستمرة منذ أشهر.

أحداث كثيرة أعقبت ذلك الاعتقال، من بينها مسيرة 20 يوليو، "الزلزال" السياسي، وفاة عماد العتابي، بالإضافة إلى أحداث أخرى.

ناصر الزفزافي
ناصر الزفزافي

في الساعات الأولى من صباح يوم التاسع والعشرين من شهر ماي عام 2017، تم اعتقال "قائد حراك الريف"، ناصر الزفزافي، كما اعتقل عدد من نشطاء الحراك.

وجاء اعتقال الزفزافي إثر بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة يأمر في مضمونه بإلقاء القبض عليه "لإقدامه بمعية مجموعة من الأشخاص أثناء تواجدهم داخل مسجد محمد الخامس بالحسيمة، على عرقلة حرية العبادات وتعطيلها أثناء صلاة الجمعة".

فيديو "الإهانة"

يوم العاشر من يوليو، انتشر شريط مصور يظهر فيه الزفزافي وهو يكشف مناطق من جسمه بشكل أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق عليه كثير من المتتبعين من بينهم وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد الذي قال إنه شعر بالألم لذلك الفيديو معتبرا ظهور الزفزافي بذلك الشكل "إهانة".

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء قد أمر حينها بـ'فتح تحقيق دقيق للوقوف على حقيقة ظروف وملابسات تصويره (فيديو الزفزافي)، والغاية من نشره، لاتخاذ المتعين قانونيا على ضوء نتيجة البحث".

مسيرة 20 يوليو

قبل اعتقاله، كان الزفزافي، قد دعا إلى مسيرة يوم 20 يوليو، وهو الموعد الذي تشبث به نشطاء الحراك رغم قرار المنع الصادر عن السلطات بخصوص المسيرة.

في ذلك اليوم خرج العديد من نشطاء الحراك للمشاركة في المسيرة التي شهدت مواجهات مع الأمن، استعملت فيها الغازات المسيلة للدموع، في حين رفع المحتجون شعارات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وتشدد على "سلمية" الاحتجاجات، وقد شهدت هذه المسيرة أيضا اعتقال الصحافي حميد المهداوي.

وفاة العتابي

بعد نحو ثلاثة أسابيع على تعرضه لإصابة على مستوى الرأس، خلال مسيرة 20 يوليو، توفي الناشط في حراك الريف، عماد العتابي، يوم الثامن من أغسطس العام الماضي.

إصابة ووفاة العتابي كانتا قد خلفتا موجة من ردود الفعل، خصوصا بعد دخوله في غيبوبة وتأكيد الكثيرين عدم توفر أية معطيات عن وضعه الصحي.

وكان بلاغ للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالحسيمة قد أكد وفاة العتابي مبرزا أن الوكيل كلف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بـ"إجراء بحث معمق حول الواقعة المذكورة من أجل الكشف عن حقيقة الحدث وأسبابه وتحديد المسؤوليات عنه لترتيب الآثار القانونية على ذلك".

"الزلزال" السياسي

يوم 24 من شهر أكتوبر من العام الماضي، أُعفي عدد من الوزراء والمسؤولين من حكومة سعد الدين العثماني في حين تقرر ألا تسند أية مهمة رسمية لمسؤولين آخرين مستقبلا.

قرارات الإعفاء التي أُطلق عليها إعلاميا "الزلزال السياسي"، كانت قد طالت 10 مسؤولين بسبب اختلالات شابت تطبيق مشاريع في الحسيمة، وهي القرارات التي جاءت إثر استقبال الملك محمد السادس، للرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، قدم خلاله الأخير، تقريرا يتضمن "نتائج وخلاصات المجلس حول برنامج الحسيمة منارة المتوسط".

جولة الزفزافي الأب

في ظل استمرار اعتقال ومحاكمة عدد من نشطاء حراك الريف، ومن بينهم ناصر الزفزافي، قام والد الأخير نهاية العام الماضي بجولة في عدد من البلدان الأوروبية لطلب الدعم حتى يتم الإفراج عن المعتقلين.

أحمد الزفزافي
أحمد الزفزافي

ومن بين محطات جولة والد الزفزافي، هولندا، حيث لجأ بداية شهر ديسمبر الماضي إلى البرلمان الهولندي ملتمسا المساعدة للإفراج عن معتقلي "الحراك".

الإضراب عن الطعام

منذ بضعة أيام أعلنت المحامية، نعيمة الكلاف، عضوة هيئة الدفاع عن الزفزافي، دخول الأخير في إضراب عن الطعام، وذلك بعدما "تعرض منذ اعتقاله لتعذيب فظيع، ولمعاملة حاطة بالكرامة الإنسانية" وفق ما قالته في تدوينة لها، وهو الخبر الذي أكدته والدة الزفزافي في فيديو لها دعت فيه ابنها إلى "الصمود".

اقرأ أيضا: أبناء الريف والنظام المغربي.. صراع عمره 60 عاما

وبدورها أعلنت عائلة الزفزافي، منذ أيام، وفق ما أوردته مواقع محلية، دخولها في إضراب عن الطعام تضامنا مع ابنها، ناصر الزفزافي، الذي يكمل اليوم، سنة على اعتقاله.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG