رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

الشاهد يتهم السبسي الابن بـ'تدمير' حزب الرئيس


رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد

اتهم رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، نجل الرئيس والمدير التنفيذي لحزب نداء تونس، حافظ قائد السبسي، بأنه وبعض المحيطين به قد "دمرّوا الحزب، ودفعوا كفاءات عديدة إلى مغادرته".

وأضاف الشاهد، في كلمة ألقاها مساء يومه الثلاثاء، أن هؤلاء (السبسي الابن والمحيطين به) قد "قادوا (الحزب) من هزيمة إلى أخرى، بدأت بفقدان الحزب لموقعه كقوة أولى في البرلمان، وآخرها الهزائم بالانتخابات الجزئية في ألمانيا، والانتخابات البلدية، التي خسر فيها نداء تونس أكثر من مليون صوت".

ودعا الشاهد في كلمته إلى مواصلة "الإصلاحات الكبرى"، التي تتعلق بالصناديق الاجتماعية والمؤسسات العمومية وكتلة الأجور.

وأشار الشاهد إلى أن حكومته "حققت إنجازات تتعلق بتحسين مؤشرات السياحة والنمو الاقتصادي، وكسب الحرب على الإرهاب وغيرها".

تأتي هذه التصريحات بعدما عَلّقت رئاسة الجمهورية العمل بوثيقة قرطاج، بسبب خلافات كبيرة بين أطراف سياسية بشأن مصير حكومة الشاهد.

والجمعة الماضي، توصّل الموقعون على وثيقة قرطاج (تسعة أطراف سياسية واجتماعية)، إلى الاتفاق حول 63 نقطة عمل تتعلق بأولويات العمل الحكومي في الفترة المقبلة.

غير أن مصير حكومة الشاهد ظل محل خلاف بين أطراف وازنة، إذ تمسك الاتحاد العام التونسي للشغل وحركة نداء تونس باستبدال حكومة يوسف الشاهد، فيما تشبثت حركة النهضة بإجراء تغيير جزئي لا يطال رئاسة الحكومة.

ويقود الشاهد منذ أغسطس 2016 حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن أحزاب سياسية وشخصيات مستقلة.

وتمسك حزب نداء تونس، الذي يقود الائتلاف الحاكم بإجراء تغيير حكومي شامل، فيما تصر حركة النهضة على إجراء تغيير جزئي لا يمس رئاسة الحكومة.

واعتبر نداء تونس، في بيان أصدره يوم أمس، أن الحكومة الحالية "تحوّلت إلى عنوان أزمة سياسية، ولم تعد حكومة وحدة وطنية".

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG