رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بسبب الامتحانات.. هاشتاغ 'يحاكم' بن غبريت


وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريت

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر هاشتاغ "بن غبريت"، والذي حاول من خلاله نشطاء التعبير عن مواقفهم من طريقة تسيير قطاع التربية بالجزائر، في خضم إجراء امتحانات نهاية السنة للطور المتوسط.

تعليقات المتابعين للهاشتاغ اختلفت بين مؤيد ومعارض لتسيير وزير التربية الجزائرية نورية بن غبريت للقطاع، فمن المغردين من عاتبها على "تسريب بعض مواضيع الامتحانات"، مبديا تخوفه من أن يتكرر السيناريو مع امتحان شهادة الباكالوريا المزمع إجراؤه بعد رمضان.

بيد أن نشطاء آخرين دافعوا عن الوزيرة، رافضين تحميلها وزر "الإخفاقات المتتالية لوزراء سبقوها على رأس القطاع".

وعبر مغردون عن استيائهم لظروف إجراء امتحانات شهادة التعليم الأساسي بالجنوب، حيث درجات الحرارة العالية، وظروف الصيام لا تسهل مهمة التلاميذ والأساتذة.

وكتبت مغردة "كيف للتلميذ أن يجيب في درجة حرارة عالية، وفي رمضان؟".

ولفت مغرد آخر إلى موضوع تسريب المواضيع قائلا "لقد أصبح عادة تتكرر كل سنة بمناسبة إجراء امتحانات شهادة التعليم المتوسط، والبكالوريا".

وفي هذا الصدد، كتب الإعلامي الجزائري حمزة دباح "أصبحت السويد سائبة لدرجة أن تسريب الامتحانات تطبّع وبات أمرا عاديا لا يصنع أي حدث! إي والله بن غبريت تقوم بعمل جبار!".

وذكر مغرد آخر بقضية البسملة، التي أثارت جدلا واسعا في الجزائر، إذ عاتب جزائريون الوزيرة عند انطلاق الموسم الدراسي، على قرار وزارتها حذف البسملة من الكتب المدرسية.

وكتب ناشط ما معناه "أنت الوحيدة التي استطاعت أن تحذف باسم الله من كتبنا الدراسية".

بيد أن مغردة أخرى، لفتت إلى استغلال البعض لقضية البسملة من أجل انتقاد الوزيرة فقط، وكتبت تقول "لم يكن أحد ينتبه للبسملة في الكتب قبل أن يثار الجدل حولها، شخصيا لم انتبه لها قط".

ودافع المدون كمال تواتي براهيم عن الوزيرة مؤكدا على أنه رغم كونها لم تنجح في كثير من الأشياء "لكنها ليست فاشلة على جميع الأصعدة" على حد قوله.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG