رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حجز 7 قناطير كوكايين بالجزائر.. نشطاء: ضربة للبارونات


شحنة كوكايين

خلفت عملية حجز 7 قناطير من مادة الكوكايين بميناء وهران، غرب الجزائر، تفاعلا واسعا وسط مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والمهتمين بمحاربة استهلاك المخدرات في الجزائر.

وجاء في قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، أن العملية التي أشرفت عليها وحدات تابعة لحرس السواحل أفضت إلى "حجز 701 كيلوغرام من مادة الكوكايين".

وأضاف المصدر ذاته أن "الكمية كانت معبأة داخل باخرة لنقل البضائع قادمة من البرازيل، وتحمل العلم الليبيري".

ولم تحدد الجهات الرسمية وجهة هذه المادة المحجوزة، وما إذا كانت ستوزع داخل الجزائر، أم أن أصحابها أرادوا فقط استغلال مياهها الإقليمية، لكن مصادر إعلامية محلية أكدت أن "الشحنة كانت موجهة إلى داخل الجزائر".

كما أشارت مصادر أخرى إلى أن مصالح أمنية جزائرية تنشط بالخارج، هي من اكتشفت العملية، وأمدت الجيش الجزائري بمعلومات موثوقة حول تحرك الباخرة وشحنة الكوكايين التي كانت بداخلها".

ضربة جديدة للبارونات

وصف الناشط الجمعوي، الهاشمي علي، عملية حجز 7 قناطير من الكوكايين بـ " العملية الاستعراضية لوحدات الجيش الوطني الشعبي، التي ستساهم في إكساب المصالح الأمنية ثقة كبيرة من أجل مواصلة الحرب ضد مروجي المخدرات في الجزائر".

وقال في تصريح لـ "أصوات مغاربية"، إن هذه العملية تعد "ضربة حقيقية لجميع البارونات الذين يستهدفون الجزائر من خلال نشر سمومهم وسط الشباب".

وفي انتظار كشف تفاصيل جديدة حول هذه العملية، لا يستبعد الهاشمي أن تكون كمية الكوكايين المحجوزة موجهة للجزائر.

"صحيح أنه لم يعثر من قبل على كمية مشابهة، كما أن استهلاك الكوكايين يبقى محدودا في الجزائر، لكن ذلك لا يمنع من طرح كل الاحتمالات، لأننا أمام شبكة دولية خطيرة لا تعترف بالممنوعات".

وتساءل المصدر ذاته عن "نوعية غياب الرقابة على مستوى العديد من الموانئ التي عبرت من خلالها هذه الكمية".

منطقة عبور.. ولكن!

أما المحللة الاجتماعية، الزهراء فاسي، فتستبعد أن تكون هذه الشحنة موجهة للجزائر،

وتعلل المتحدثة رأيها، بكون "المدمنين الجزائريين معروفون أكثر باستهلاكهم لمادة الكيف التي تنتشر بشكل كبير في العديد من ولايات الوطن، فضلا عن الحبوب المهلوسة".

"ومع ذلك تبقى الجزائر من البلدان الأكثر استهدافا من قبل مروجي المخدرات"،تردف فاسي

وبرأي المصدر ذاته فإن "تركيبة المجتمع الجزائري المشكل من نسبة تقدر بحوالي 70 بالمئة من الشباب، يجعل من الجزائر دوما محل أطماع الأباطرة والمروجين الذين يرون فيها سوقا كبيرة لترويج سمومهم"

وختمت فاسي تصريحها لـ"أصوات مغاربية" بالقول إن "بعض المعطيات الغامضة في هذه القضية قد تكشف عنها التحقيقات التي تعكف عليها مصالح الأمن الوطني".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG