رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

جزائريّات ينتفضن.. 'لن أحمي المتحرّشين بعد اليوم'!


التحرش الجنسي ظاهرة منتشرة في كثير من المجتمعات العربية

أطلقت ناشطات جزائريات هاشتاغ "#لن أحمي المتحرشين بعد اليوم"، للتنديد بالتحرش الذي تتعرض له في الشوارع، وصور العنف الممارس ضدهن.

وانتقدت مغردات على مواقع التواصل الاجتماعي، نظرة المجتمع للمرأة، وتبرير بعض الشباب للتحرش من منطلق ديني تارة، ولأسباب تتعلق باللباس تارة أخرى.

وغردت الناشطة هناء سعيدي "بعض الشباب يقولون إن لباس الفتيات، سبب التحرش، لكننا نرتدي ملابس فضفاضة مستورة، و لم نسلم من التحرش ، هذا عدم تخلق!".

وكتبت مغردة أخرى "عزيزي المتحرش الذي يبرر التحرش بكون الفتاة غير محجبة. هل يعقل أن تثار غريزتك بسبب بضع خصلات من شعرها؟ هل يعقل أن تلعنها و تتحرش بها بحكم أنك غيور على دينك، ولا تعرف أن اللعن و التحرش محرم في الإسلام و أنه لا يوجد أي نص ديني يبيح التحرش بغير المحجبة؟"

ودعت مغردة إلى مكافحة ثقافة احتقار المرأة في المجتمع الجزائري، لأنها أصل المشكل، وفقها.

وغرّدت هذه الناشطة "محاربة ثقافة التحرّش المبرّرة من طرف المجتمع، يجب أن تتزامن مع محاربة ثقافة الاحتقار والاستهزاء بالمرأة".

وعلى فيسبوك، نشرت ناشطات نسب التحرش بالنسبة للفتيات المرتديات للباس الإسلامي، وأولئك اللاتي لا يرتدين الحجاب، فتبين أن اللاتي يرتدين الحجاب أكثر عرضة للتحرش، بحسبهن.

ويعاقب القانون الجزائري المتحرشين، بالفعل أو بالقول، بموجب التعديلات، التي أُدخلت على قانون العقوبات، والتي دخلت حيز التنفيذ بعد صدورها في الجريدة الرسمية سنة 2015.

وتنص المادة 333 مكرر 2، على أنه "يعاقب بالحبس من شهرين إلى 6 أشهر، وبغرامة مالية تصل 190 دولاراً، كل من ضايق امرأة في مكان عمومي، بكل فعل أو قول أو إشارة تخدش حياءها"، وتضاعف العقوبة "إذا كانت الضحية قاصرا".

لكن ظاهرة التحرش لم تعرف تراجعا بعد قرابة ثلاث سنوات من صدور القانون، بحسب المدافعات عن حقوق المرأة، وذلك بسبب صمت ضحايا التحرش، وهو ما دفعهن إلى إطلاق حملة "#لن أحمي المتحرشين بعد اليوم" .

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG