رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

البرلمان الإسباني يسقط رئيس الحكومة المحافظ راخوي


ماريانو راخوي

حجب البرلمان الإسباني الجمعة الثقة عن رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي، الذي أضعفته قضية فساد لحزبه، بعد حملة خاضها ضده الاشتراكي بيدرو سانشيز، الذي اختير ليشغل المنصب.

وتبنى البرلمان مذكرة حجب الثقة بحق رئيس الحكومة المحافظ الذي تولى منصبه لأكثر من ست سنوات، بغالبية 180 صوتا من أصل 350 كما كان متوقعا.

وقبل التصويت، أقر راخوي الذي يحكم منذ ست سنوات حتى إدانة حزبه بالفساد، بأن غالبية من النواب ستوافق على مذكرة حجب الثقة، التي تقدم بها الحزب الاشتراكي وستقود زعيمه سانشيز إلى رئاسة الحكومة.

وقال رئيس الحكومة المحافظ "يمكننا أن نستنتج أنه سيتم تبني مذكرة حجب الثقة. بنتيجة ذلك، سيصبح بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الجديد"، قبل أن يهنئ خصمه.

وبذلك تطوى صفحة من تاريخ إسبانيا. فقد صمد راخوي (63 عاما) الذي يحكم البلاد منذ ديسمبر 2011، أمام أزمات كبرى من الانكماش الذي اضطر لفرض إجراءات تقشفية قاسية لمواجهته، وأشهر من الشلل السياسي في 2016 وصولا إلى محاولة انفصال إقليم كاتالونيا العام الماضي.

- القضية التي قصمت ظهر البعير -

كانت إدانة الحزب الشعبي في قضية غورتل لاستفادته من أموال تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة، القضية التي قصمت ظهر البعير، بالنسبة لراخوي الذي يواجه حزبه فضائح عدة.

وسيصبح راخوي الجمعة أول رئيس حكومة يسقط بموجب مذكرة لحجب الثقة منذ عودة الديمقراطية إلى إسبانيا. وكانت ثلاث مذكرات سابقة (في 1980 و1987 وضد راخوي في 2017) أخفقت كلها.

وفي هذه القضية، توصل القضاة إلى وجود "نظام فساد مؤسساتي متأصل" بين الحزب الشعبي ومجموعة خاصة عبر "التلاعب بالصفقات"، ووجود "أموال سرية مصدرها غير واضح" داخل الحزب.

وقد شككوا في مصداقية راخوي الذي نفى وجود هذه الأموال أمام المحكمة.

المصدر: وكالات.

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG