رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

قوات حفتر تلقي القبض على المسؤول الأمني لدرنة


قوات تابعة للجنرال حفتر في مدخل مدينة درنة - أرشيف

ألقى الجيش الليبي، التابع للبرلمان، القبض على يحيى الأسطى عمر، المسؤول الأمني، المكلف من المجلس المحلي لمدينة درنة، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، داخل مدينة درنة، شرق ليبيا.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش، صورة ليحيى الأسطى عمر وهو مكبل اليدين، وأرفقت الصورة بتعليق يقول: "إن نهاية كل تكفيري هي السجن أو الموت"، واصفة إياه بـ"الإرهابي والمسؤول الأمني في تنظيم القاعدة".

الجدير بالذكر أن يحيى الأسطى عمر يحمل رتبة عميد في الجيش، إلا أنه طوال السنوات الماضية كان معارضا القائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر، التابع للبرلمان، وكان يرفض دخول قوات الجيش إلى المدينة.

وكلف المجلس المحلي المنتخب، يحيى الأسطى عمر، بالملف الأمني في المدينة عقب سيطرة القوات التي صارت تعرف باسم "قوة حماية درنة" على المدينة، وطرد عناصر تنظيم داعش، في أبريل 2016.

وشن الجيش الليبي، التابع للبرلمان، حملة عسكرية على مدينة درنة للسيطرة عليها، ويتهم الجيش المجموعات المسلحة التي تسيطر على درنة بأنها مجموعات متشددة.

إلا أن مسؤولين في المجلس المحلي، وعلى رأسهم يحيى الأسطى عمر، نفوا علاقة المجموعات المسلحة، الموجودة في المدينة، بتنظيم القاعدة، ودعوا إلى إجراء مصالحة مع القبائل المحيطة بالمدينة خلال الأشهر الماضية.

ويبلغ يحيى الأسطى عمر 58 سنة، وتخرج من الكلية العسكرية في عام 1982، وعين في القوات الخاصة الليبية (الصاعقة)، وهو أحد قادة المعارك التي جرت في 2016 ضد تنظيم داعش في درنة، ويعد من أبرز القادة العسكريين من مدينة درنة، والذين انضموا إلى ثورة السابع عشر من فبراير عام 2011.

وكان الجيش الليبي التابع للبرلمان قد أعلن، خلال اليومين الماضيين، سيطرته على معظم أحياء مدينة درنة، بعد المواجهات المسلحة التي خاضها الجيش مع "قوة حماية درنة" التي تسيطر على المدينة.

المصدر: مراسل راديو سوا

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG