رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

حزب مغربي يندد بـ'إقحام' الملك في 'الصراعات السياسوية'


عزيز أخنوش

أدان حزب التجمع الوطني للأحرار (يمين)، ما وصفه بـ"إقحام المؤسسة الملكية" فيما وصفها بالـ"الصراعات السياسوية"، وذلك إثر الجدل الذي أثاره شريط مصور انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، رفعت خلاله شعارات تنادي برحيل زعيم الحزب عزيز أخنوش، بينما كان برفقة الملك في نشاط رسمي بمدينة طنجة.

ووصف الحزب، في بيان أصدره الإثنين، تلك الواقعة بـ"التصرفات المشبوهة.. المرتبطة بتجنيد أصوات محدودة والسعي في محاولة يائسة إلى تقديمها على أنها شكل احتجاجي".

و"بالنظر لخطورة هذه السلوكات الغريبة عن القيم والأخلاق السياسية"، يقول الحزب، فإنه "يندد بهذا النوع من الممارسات اللامسوؤلة والمرفوضة والتي تستهدف في العمق إقحام المؤسسة الملكية في صراعات سياسوية دنيئة ومقيتة"، وفق تعبير البلاغ.

من ثمة عبر الحزب عن "اعتزازه بالمؤسسة الملكية باعتبارها ثابتا رئيسيا من ثوابت الأمة وضامنا لاستقرار البلاد والمؤسسات"، مؤكدا "رفضه المطلق الزج بها في تصفية الحسابات السياسوية".

وكان الشريط المذكور قد أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، نهاية الأسبوع الماضي.

وعلاقة بالموضوع، أكد وزير العدل، محمد أوجار، خلال جلسة برلمانية الإثنين، أن ما حدث "غير مقبول"، و"لا يمكن أن نسمح به"، مبرزا أن "الحكومة ستباشر التحقيقات الضرورية من خلال أجهزتها المختصة".

وأوضح أوجار أن "المغاربة تاريخيا يحيطون المؤسسة الملكية وأنشطة جلالة الملك والمراسم المرتبطة بها بكثير من الوقار والحرمة والهيبة"، مضيفا أنه "يجب أن ننأى ونبتعد عن الزج بالمؤسسة الملكية في صراعات سياسية".

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG