رابط إمكانية الوصول

logo-print

'نسور قرطاج' في روسيا.. هل يتجاوزون عقبة الدور الأول؟


المنتخب التونسي بعد التأهل للمونديال

يعود المنتخب التونسي من جديد إلى كأس العالم لكرة القدم، في روسيا هذه المرة، بعد غياب دام 12 عاما، حيث كانت آخر مشاركة له في مونديال ألمانيا سنة 2006.

وكانت أول مشاركة لتونس في المونديال سنة 1978، وشاركت بعدها في مونديال 1998 و2002 و2006، لكنها لم تنجح في تجاوز الدور الأول في جميع هذه النسخة.

ويدخل المنتخب التونسي هذا المونديال، وقد صنفه الاتحاد الدولي لكرة القدم في المركز الـ21 في آخر تصنيف له، وهو واحد من أفضل المراكز التي يحتلها منتخب "نسور قرطاج"، بعد أن كان قد صنف في ماي الماضي في المرتبة 14 عالميا.

المشاركة الخامسة للنسور، في النسخة المقبلة من كأس العالم، لن تكون سهلة، خصوصا وقد سقط في مجموعة تجمع بين منتخبات بلجيكا وإنجلترا وبنما.

جرعة أمل

ومنح العرض "القوي" الذي قدمته تونس، رغم خسارتها بهدف دون رد في مباراة ودية أمام إسبانيا قبيل بداية المونديال، جرعة من التفاؤل للمدرب نبيل معلول.

وقال معلول "واجهنا أحد أفضل المنتخبات في العالم. المنتخب التونسي أظهر أنه مستعد وأكد جاهزيته لكأس العالم، إذا قدمنا المستوى نفسه الذي لعبنا به أمام منتخب إسبانيا في كأس العالم، يمكن للشعب التونسي أن يشعر بالفخر".

وصمدت تونس لمدة 82 دقيقة قبل أن تهتز شباكها بهدف ياغو أسباس، في مباراتها الودية الأخيرة، قبل أن تبدأ مشوارها بالنهائيات في المجموعة السابعة.

وفي حوار سابق مع "أصوات مغاربية"، أبدى اللاعب التونسي السابق راضي الجعايدي تفاؤلا بحظوظ منتخب بلاده في مونديال روسيا، "رغم أنّ الأمر يبدو صعبا على الورق" على حد قوله.

وقال الجعايدي إن ثقة التونسيين في منتخبهم في محلّها "نظرا للإمكانيات التي أبداها أشبال المدرب نبيل معلول خلال المباريات التّصفوية واللقاءات التحضيرية".

عقبة الدور الأول

ويقول المحلل الرياضي التونسي، علاء حمودي، إنه خلال المشاركات الأربعة السابقة، كان الهدف هو الصعود إلى الدور الثاني، وهذا ما لم ينجح فيه "نسور قرطاج".

ويشير حمودي في حديث لـ"أصوات مغاربية"، إلى أن الأداء الذي قدمه المنتخب في المباريات الإقصائية والودية، جعلت الشارع الرياضي ينتظر الذهاب بعيدا في المونديال، وتخطي الدور الأول.

ويعترف حمودي بصعوبة المجموعة إلى جانب بلجيكا وإنجلترا، مشيرا أن "هذين المنتخبين يتوفران على لاعبين يتواجدون في البطولات العالمية الكبرى".

ويؤكد المحلل الرياضي، أن "نسور قرطاج تدخل المباراة الأولى مع إنجلترا، من أجل تحقيق المفاجأة"، لكنه أردف "نحن لا ننتظر الكثير في المونديال غير تقديم كرة جميلة وإرضاء الشارع الرياضي".

ويعتقد المحلل الرياضي التونسي، نبيل الأحمدي، أنه "بالعودة إلى المباريات الإقصائية والمباريات الودية، فإن نسور قرطاج خسروا مباراة وحيدة أمام اسبانيا ونجحوا في حصد إعجاب الكثيرين، كمدرب بلجيكا الذي أكد أن تونس ستكون إحدى مفاجآت المونديال".

ويقول الأحمدي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إن "المنتخب يمتلك تشكيلة ممتازة من المحترفين واللاعبين المحليين، ورغم غياب يوسف المساكني المؤثر، فإن مدرب المنتخب نبيل معلول لديه أسلحة قادرة على إحداث الفارق، مثل وهبي الخزري وأنيس البدري ونعيم السليتي".

مفاتيح التأهل

ويعتبر علاء حمودي أن "المنتخب التونسي إذا أراد التأهل والعبور إلى الدور الثاني، فإنى عليه اللعب بطريقة هجومية"، مضيفا "أن المنتخب يتوفر على لاعبين متميزين، وقدموا مباريات كبيرة أمام إيران وكوستاريكا والبرتغال وإسبانيا".

بدوره يرى نبيل الأحمدي أن مفتاح العبور للدور الثاني، هو "تفادي بعض الأخطاء الدفاعية التي ظهر بها المنتخب"، مضيفا أن "كرة القدم ليست أسماء فقط بقدر ما هي واقعية والتزام تكتيكي على أرض الملعب طيلة 90 دقيقة".

ويضيف المتحدث ذاته، أن "الفريق الحالي في أغلبه من المحترفين، وأداؤهم مستقر مع فرقهم، ما يجعل الخيارات متاحة في كل الخطوط تقريبا".

ويثني نبيل الأحمدي على المدرب، نبيل معلول، ويقول "ما يحسب لمعلول قربه من اللاعبين وصرامته في فرض الانضباط داخل المجموعة، وهو ما كان يفتقده المنتخب طيلة السنوات السابقة"، على حد تعبيره.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG