رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بين قوات حفتر وميليشيات.. حرب جديدة على نفط ليبيا


رجل إطفاء قرب خزان نفط بمنطقة رأس لانوف يحترق بعد هجوم مسلح (2016)

شنت مليشيات متحالفة، الخميس، هجوما على المنشآت النفطية الواقعة في منطقة الهلال النفطي، وسط ليبيا، والخاضعة لسيطرة قوات المشير خليفة حفتر.

وقال مراسل "أصوات مغاربية" بليبيا إن الاشتباكات ما زالت جارية قرب ميناء رأس لانوف، وميناء السدرة النفطيين، بين قوات الجنرال خليفة حفتر، ضد متشددين من "سرايا الدفاع عن بنغازي"، المتحالفين مع إبراهيم جظران، آمر حرس المنشآت النفطية السابق.

ويحاول إبراهيم جظران الرجوع من جديد إلى قيادة الهلال النفطي، الذي كان يسيطر عليه مع أبناء قبيلته "المغاربة"، بعد طرده من طرف قوات الجنرال حفتر.

وقد أعلن إبراهيم جظران، في فيديو، اكتمال التجهيز لدخول الموانئ النفطية وتحريرها من ما سماها "قوات الكرامة" التي يقودها الجنرال حفتر.

وذكرت مصادر عسكرية لمراسل "أصوات مغاربية" أن قوات حفتر منعت الحركة في منطقة "الهلال النفطي"، وخاصة في مواقع الاشتباكات، واعتبرتها منطقة عسكرية، ما بين الوادي الأحمر، شرق سرت، وحتى منطقة رأس لانوف.

ونشرت شعبة الإعلام الحربي، التابعة لقيادة الجيش، أن الاشتباكات تسببت في احتراق خزان للنفط بحقل "فيبا" التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية.

ونشر الجيش على فيسبوك صورا قال إنها تظهر احتراق خزان للنفط فميا.

وأكدت المؤسسة الليبية للنفط بطرابلس، في بيان، إجلاء الموظفين في ميناء رأس لانوف والسدرة، حفاظا على سلامتهم، إثر اندلاع الاشتباكات المسلحة بالمنطقة النفطية.

وقدرت المؤسسة الوطنية للنفط خسائرها بأكثر من 240 ألف برميل، فيما تم تأجيل دخول ناقلة نفط كان يفترض أن تدخل اليوم إلى ميناء السدرة النفطي.

ودعا مجلس إدارة المؤسسة الليبية للنفط إلى مقاضاة كل الأفراد والمجموعات التي تحاول الاستيلاء على المنشآت النفطية وفرض الحصار على عمليات الانتاج واستخدام مؤسسة النفط لتحقيق أهدافها.

ويعتبر النفط هو المورد الأساسي لليبيا التي تعاني من الفوضى وانتشار المجموعات المتشددة بعد الإطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG