رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

زبير بية: تفاؤلنا مشروع.. ومعلول غيّر المنتخب التونسي


زبير بية في مونديال 2002

يتحدث اللاعب التونسي السابق، زبير بية، عن حظوظ المنتخب التونسي في مونديال روسيا، وإمكانية مروره إلى الدور الثاني في مجموعة قوية جدا تضم منتخبات بلجيكا وإنجلترا وبنما.

ويشارك "نسور قرطاج" للمرة الخامسة في كأس العالم.

ويعد زبير بية، من بين أبرز اللاعبين الذين تألقوا خلال تسعينات القرن الماضي، إلى جانب المنتخب التونسي، ولعب لصالح فريق فرايبورغ الألماني.

ويبدي بية، في مقابلة مع "أصوات مغاربية"، تفاؤلا كبيرا بشأن مشاركة تونس، من أنها تلعب في مجموعة حديدية، قائلا إن "تفاؤلنا مشروع" لأسباب كثيرة.

إليك نص المقابلة

قدم المنتخب التونسي أداء جيدا خلال المباريات الإعدادية للمونديال، ما فتح الباب أمام الحديث عن حظوظ كبيرة لـ"نسور قرطاج" في تجاوز الدور الأول، ما رأيك؟

بطبيعة الحال يبقى هذا التفاؤل مشروعا بحكم التصفيات والمباريات الودية، والأشياء التي ظهرت في المنتخب التونسي خلال التحضيرات.

وكان يمكن أن يكون هذا التفاؤل أكبر لولا وجود بعض الغيابات في صفوف المنتخب، مثل غياب يوسفي المساكني، وطه ياسين الخنيسي.

وأيضا فالمنتخب التونسي، غيّر المدرب خلال التصفيات، ونجح الاتحاد التونسي لكرة القدم في هذا التغيير، إذ بدأ بهنري كاسبرجاك، وفاز ببعض المباريات، لكن كان هناك عدم رضا عن عمله. وبعد تعيين نبيل معلول، تحسّن أداء المنتخب، واستطاع التأهل لكأس العالم، وأكد هذه المسألة خلال المباريات الودية مع إيران وكوستاريكا وتركيا والبرتغال، ثم أخيرا مع إسبانيا.

بالإضافة إلى ذلك، تمكن المنتخب التونسي من الوصول إلى أفضل ترتيب عالمي له باحتلال المركز 14 عالميا، كأحسن منتخب عربي وأفريقي.

وتبعا لذلك، فثقة المدرب، خلال تصريحاته، تجعلنا نتفاءل، لكن يجب أن يلعب بشكل جيد، ويحترم المنافسين، خصوصا بلجيكا، المنتخب القوي، وبدرجة أقل إنجلترا، التي ستكون المباراة معها مفصلية على اعتبار أنها المباراة الأولى.

تحدثت عن تغيير المدرب خلال التصفيات، ما هي الإضافة التي قدمها المدرب نبيل معلول للمنتخب؟

المنتخب أصبح أكثر استقرارا مع معلول، كما أصبح أكثر جودة بالاعتماد على لاعبين محترفين في الخارج، ودور المدرب والاتحاد في إقناع اللاعبين لتمثيل تونس.

وعموما، فقد تحسّنت جودة المنتخب التونسي بقدوم لاعبين محترفين من الخارج، ورأينا منتخبا بفكر واضح، وإضافة نبيل معلول للمنتخب كانت كبيرة جدا.

هل تعتقد أن غياب المساكني، والخنيسي وحمدي الحرباوي سيؤثر على أداء المنتخب التونسي؟

حمدي الحرباوي، مهاجم لم يكن اسمه مطروحا بشكل كبير. أما بالنسبة لغياب المساكني، فقد جعلنا نصل إلى حل جيدا جدا، وهو الاعتماد على وهبي الخزري، الذي يلعب في أوروبا لسنوات، وهو لاعب أعطى للمنتخب شيئا مما افتقدناه في يوسف المساكني، على مستوى الهجوم وصناعة الأهداف.

عموما، سيكون الخزري جاهزا للمباراة الأولى مع إنجلترا، واعتقد أن هذه المسألة مهمة جدا.

بناء على ترتيب مباريات المنتخب التونسي الذي سيبدأ المشوار مع إنجلترا ثم بلجيكا وأخيرا بنما، برأيك، ما هي أصعب مباراة لـ"نسور قرطاج"؟

في جدول المباريات، فإن المباراة الأولى ستكون الأصعب، بالنظر إلى رهبة الدخول للمونديال، وعدد من المعطيات الأخرى، وقد عشنا هذا الشيء في مونديال 1998 في فرنسا، حينما لعبنا ضد إنجلترا، وتفاجأنا، وخسرنا بهدفين لصفر، وكانت هناك رهبة كأس العالم.

لكن كرويا، وكمنافس، فإن مباراة بلجيكا هي الأصعب، وليس لدينا لاعبون يتمتعون بخبرة كأس العالم، ودائما الخبرة تلعب دورا مهما.

برأيك، ما هي الخطة التي ينبغي على معلول أن يتبعها، هل اللعب بشكل دفاعي أم هجومي؟

حسب ما رأينا في المباريات الودية، فهو يحاول أن يلعب بضغط كبير من خلال أربعة وخمسة لاعبين، ومن ورائهم المدافعين، على اعتبار أن المنتخبات التي نلعب ضدها لديها لاعبين جيدين في منطقة 18، ولهذا رأينا خلال مباراة إسبانيا أنه ضغط عليها، وإذا لم ينجح في الضغط يتراجع إلى المنطقة الدفاعية.

واعتقد أنها خطة منطقية، أي أن تحاول أن تمنع المنافس من الوصول إلى مناطقك وتقطع الكرة بسرعة، وهذا ما حصل في مباراة إسبانيا، إذ كان مستعدا بدنيا ولعب بشكل جيد في وسط الملعب.

وإذا نجح المنتخب في تطبيق ذلك أمام المنتخب الإنجليزي، فإنه ستكون لنا حظوظ كبيرة، لأننا تفاجأنا بضغط تونس على إسبانيا، وخلقه للفرص في مناسبات كثيرة.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG