رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

بالحناء و'الزيارة'.. هكذا يحتفل الجزائريون في 'العيد الصغير'!


أطفال صبيحة العيد في بارك بالجزائر - أرشيف

يطلق الجزائريون اسم "العيد الصغير" على عيد الفطر، الذي يمثل لهم فرحة للصغار قبل الكبار، وتشهد أيام هذا العيد تبادلا للزيارات بين الأهل والأقارب، بخلاف عيد الأضحى الذي يسمونه "العيد الكبير"، حيث ينشغل فيه الكبار بنحر الأضاحي.

تقاليد راسخة

يقصد المصلون المساجد لأداء صلاة العيد في الصباح الباكر، ويرتدي الكبار والصغار عباءات مختلفة الألوان والأشكال.

بعد نهاية الصلاة، تبدأ مرحلة تبادل التهاني في المسجد ومحيطه، قبل الالتحاق بالعائلات.

ويرى أستاذ علم الاجتماع، إسماعيل والي، بأن عيد الفطر في الجزائر "هو مناسبة دينية، لكنها اجتماعية بدرجة أكبر، إذ يظهر الحرص على توثيق الروابط الاجتماعية".

الحناء وتذكّر الموتى

العيد أفراح، وفي عيد الفطر تزيّن العائلات أيادي الطفلات بالحناء، وهي عادة قديمة تحرص الأسر الجزائرية على الالتزام بها.

ولا تنسى النساء اصطحاب الأطفال إلى المقابر لتذكر من رحلوا، وعادة ما تكون "الزيارة"، كما تقال في العامية الجزائرية، خلال النصف الثاني من يوم العيد.

ويوضّح، أستاذ علم الاجتماع، اسماعيل والي، أن هذا الجانب ُيترجم "تشبّع العائلات الجزائرية بروح التواصل، من خلال تذكّر الأقارب الذين غادروا الحياة، بصرف النظر عن درجة القرابة، وهذا جانب مهم في العلاقات الاجتماعية".

حلويات وأطباق

تحرص العائلات الجزائرية خلال أيام العيد على إكرام الضيوف المهنئين، من خلال تقديم أشهى الأطباق والحلويات التي يتم إعدادها بهذه المناسبة.

ويعتبر طبق الكسكسي رئيسيا في وجبة غذاء يوم العيد، وهو الطبق الذي تحضره العائلات في مختلف الولايات والمناطق.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG