رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

ليبيا: وقف إنتاج النفط بـ'السدرة' و'رأس لانوف'


أعلنت المؤسسة الليبية للنفط، الجمعة، حالة "القوة القاهرة" وتوقيف تصدير النفط الخام من ميناء رأس لانوف وميناء السدرة بسبب الاشتباكات الواقعة بالمنطقة.

وأفاد مراسل "أصوات مغاربية" في ليبيا بأن الاشتباكات مستمرة في محيط ميناء السدرة وميناء رأس لانوف، إذ تحاول قوات الجنرال خليفة حفتر استعادة المنشآت النفطية من جديد.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للنفط، مصطفى صنع الله، في تصريح عممه الموقع الرسمي للمؤسسة إن "سلامة عمالنا وأمنهم هي أولويتنا القصوى، ونحن بصدد مراقبة الوضع عن كثب، والعمل مع شركائنا المحليين والحكوميين لاستعادة النظام، واستئناف الانتاج في أقرب وقت ممكن".

وأضاف صنع الله "يجب مقاضاة كل الأفراد والجماعات السياسية، التي تحاول الاستلاء على مؤسسة النفط، واستغلال المنشآت النفطية، وفرض الحصار على عمليات إنتاج النفط في ليبيا".

وعن محاسبة قادة الهجوم على موانئ النفط، قال صنع الله إن مؤسسة النفط ستقوم بمقاضاة كل من يهدد أمن العاملين في القطاع الحيوي، وكل من يعرقل عمليات الإنتاج، مشيرا إلى أن "عمليات الإغلاق التي قادها الجظران في الماضي كلفت الدولة الليبية عشرات المليارات من الدولارات".

ويحاول آمر حرس المنشآت النفطية السابق، إبراهيم جظران، العودة إلى مقراته للسيطرة على مناطق الهلال النفطي، بدعم من مليشيات مسلحة مناوئة لقوات الجنرال حفتر، الذي يسيطر على منطقة الهلال النفطي.

واعتبر صنع الله الهجوم على المنشآت النفطية بمثابة "جرائم حرب"، مؤكدا أن "على المجتمع الدولي وجميع الليبيين إدانة هذه الأفعال التي لا تمت للوطنية بصلة".

واستمر تصدير الإنتاج من ميناء البريقة النفطي، حيث رست الناقلة Yara sela"" لتحمل 13730 طن متري من مادة الأمونيا.

ويبعد ميناء رأس لانوف النفطي حوالي 120 كلم عن ميناء البريقة النفطي.

وتعافى إنتاج النفط الليبي الخام، واستقر الإنتاج لأول مرة منذ عام 2013، حيث وصل الإنتاج في ماي الماضي إلى حوالي مليون برميل يوميا، بحسب المؤسسة الليبية للنفط.

وشهدت منطقة الهلال النفطي خلال السنوات الماضية اشتباكات متكررة أدت إلى احتراق خزانات النفط وتوقف الإنتاج.

إدانة فرنسية

واستنكرت الرئاسة الفرنسية الجمعة استهداف مجموعات مسلحة للمنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي في ليبيا مما أدى إلى توقف الإنتاج.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان صحافي "ندين هذا الهجوم من مجموعات متطرفة" مشددة على أن "ملكية الموارد النفطية تعود للشعب الليبي، وتبقى خاضعة للمؤسسة الليبية للنفط".

وشدد المصدر ذاته على أن عائدات موارد النفط يجب أن يستفيد منها الليبيون جميعا.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG