رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

إيميل شقرون.. فرنسي كافح من أجل استقلال الجزائر


إيميل شقرون

استقطبت ثورة التحرير الجزائرية العديد من الشخصيات العالمية، التي وقفت مع أبناء البلد في نضالهم من أجل الاستقلال.

ويعتبر إيميل شقرون من أبرز مناضلي الحزب الشيوعي في الجزائر، ومن اليهود الذين دافعوا عن استقلالها، فقد اعتقل 6 سنوات في السجون الفرنسية بسبب نشاطه السياسي والعسكري الداعم للثورة الجزائرية.

إليكم حقائق قد لا تعرفونها عن نضال إيميل شقرون:

ابن وهران الذي طاردته الكراهية

ولد إيميل شقرون في مدينة وهران يوم 27 فبراير 1930، وفي ذلك الوقت كان الاستعمار الفرنسي يعتقد أنه أحكم قبضته على الجزائر، بعدما تمكن من إخماد الثورات الشعبية.

اضطرت عائلة شقرون إلى السفر نحو باريس بعد 8 سنوات من ميلاد إيميل، وذلك بسبب تعرضها للاضطهاد من قبل رئيس بلدية وهران، الذي كان معروفا بمعاداته لليهود، حسب ما أشارت إليه صحيفة "لومانيتي" الفرنسية.

في باريس، وجدت العائلة الكراهية متصاعدة أيضا ضد اليهود، بعد احتلال الألمان للعاصمة الفرنسية، ففر إيميل إلى جبال الألب، ومن هناك عمل على مساعدة المقاومة ضد الألمان.

العودة للجزائر وانطلاق الكفاح

عاد إيميل شقرون إلى الجزائر عام 1946 مناضلا في الحزب الشيوعي، إذ كان ناشطا ضمن صفوفه وهو في سن الـ16، وقد ألقت الشرطة الفرنسية القبض عليه عام 1949.

دعم إيميل في عام 1950 إضراب عمال ميناء وهران، الذين رفضوا شحن الأسلحة المتجهة نحو الهند الصينية.

وقال المناضل السابق في الحركة اليسارية بالجزائر، مولود زناسني، في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، إنه في 1956 بدأ هذا الفرنسي نشاطه في مجموعة شيوعية بتلمسان، بعد أن نجح في تأسيس أول الجماعات المسلحة في وهران، التي كانت تسمى "مناضلو التحرير".

الجنسية الجزائرية

قبض على إيميل من طرف الشرطة الاستعمارية بتهمة توزيع الأسلحة، فعذب وسجن حتى سنة 1962.

بعد الاستقلال منحته الحكومة الجنسية الجزائرية.

توفي إيميل شقرون يوم الخميس 14 يونيو 2018 في العاصمة الفرنسية باريس بعد عملية جراحية.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG