رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

دموعها أبكت جزائريين.. 'خالتي لويزة': ربيتُه فكان هذا جزائي!


مسنات جزائريات حظيت حالاتهن بتفاعل جزائريين

حظي فيديو لأم جزائرية تشتكي إيداع ابنها لها في دار للمسنين، بتفاعل كبير لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر.

ويُظهر الفيديو امرأة مسنة، تدعى "خالتي لويزة"، تبكي بحرقة بسبب إيداع ابنها لها في دار رعاية خاصة بالمتقدمين في السن، معبرة عن حزنها "لما بدر عن ابنها"، كما تقول.

وتفاعل جزائريون مع هذه الواقعة، متسائلين عن الأسباب التي تجعل ابنا يودع والدته في دار رعاية خاصة بالمسنين.

وتُرجع أستاذة علم اجتماع الأسرة، فريدة مشري، سبب ترك أبناء لوالديهم في دور مسنين إلى تحولات اجتماعية وقعت في المجتمع الجزائري، إذ في الوقت الذي كانت فيه الأسرة هي المؤسسة الأولى الموكول إليها رعاية كبار السن، برزت عوامل غيرت هذا الوضع.

هذه العوامل تكمن، وفق مشري، في ظهور الصناعة في المدن، وتزايد الهجرة إلى هذه المراكز المدنية بحثا عن العمل، الأمر الذي أثر على العلاقات الأسرية بين الأبناء والآباء، إذ أصبح الأبناء يقيمون في المدن، وتركوا آباءهم في الريف، بحسب مشري.

"لم تعد الأسرة الحضرية الصغيرة قادرة على توفير الدعم والرعاية لكبار السن، لا سيما إذا كان الزوجان يعملان"، تُردف الباحثة في علم اجتماع الأسرة لـ"أصوات مغاربية".

​وتقول فريدة مشري إن "التحديث الحضري بعد استقلال الجزائر، ساهم في تفكك الروابط العائلية بين الأجيال، عكس ما كان في السابق، حين كانت الأسرة كبيرة ومتضامنة".

نتيجة ذلك، تردف المتحدثة، ظهرت المؤسسات الحكومية لرعاية كبار السن، "بعد أن ضعفت المؤسسات الأسرية في وظيفة تقديم رعاية الكبار وعوضت الحكومة الأسرة في دور التضامن"، على حد قول الباحثة.

المصدر: أصوات مغاربية​

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG