رابط إمكانية الوصول

logo-print logo-print

شهد مستشفى عبد الرحيم الهاروشي في المجمع الاستشفائي بالدار البيضاء، مساء يوم أمس الأربعاء، 'اختطاف' رضيعة حديثة الولادة 'من قِبَل شابة مغربية'، حسب المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب وعائلة الرضيعة، وهو الأمر الذي خلَّف استياء وسط هذه الأخيرة وعند مدونين مغاربة في فيسبوك، ودفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق أمني حول هذه الواقعة، التي لا تعد الأولى من نوعها في المستشفى المذكور.

وقال الناطق باسم المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب، أبو بكر سبيك، إن المصلحة الولائية للشرطة القضائية في ولاية أمن الدار البيضاء وصلت إلى مستوى مهم في التحقيق، بعدما استمعت إلى الشهود وإلى والدة الرضيعة المختفية، وقامت بإعداد ما يصطلح عليه بـ 'رُوبُو بُورْتْرِيه' للمشتبه فيها، وهو شكل تقريبي من وجه هذه الأخيرة، مؤكدا أن الأمر يتعلق بـ'عملية اختطاف'.

وأضاف، في تصريح لـ 'أصوات مغاربية'، بأنه لا يمكنه الكشف عن معطيات أخرى، خوفا على سلامة الرضيعة، وحفاظا على مسار البحث، مبينا أن نتائج التحقيق ستظهر اليوم الخميس.

من جهتها، أفادت المسؤولة بالمجمع الاستشفائي ابن رشد، نجاة إدريسي، أن عملية اختفاء الرضيعة حدثت فعلا، مبرزة أنه لا يمكنها أن تقول إن الأمر يتعلق بـ'اختطاف مدبر'.

وأردفت، في حديث مع 'أصوات مغاربية'، بأن البحث في الموضوع لا يزال جاريا من قبل المصالح الأمنية، وبأن إدارة المستشفى ستصدر بلاغا مفصلا حول الواقعة عندما سيحين الوقت المناسب لذلك.

اقرأ أيضا: اختطاف الأطفال في الجزائر: عودة 'الغول'!

وفي السياق نفسه، قالت مدونة في فيسبوك إن الواقعة تعيد إلى الواجهة قضية الطفلة التي اختطفت من المستشفى نفسه في السنة الماضية، وهزَّت، حسبها، الرأي العام الوطني ولقيت تعاطفا كبيرا من طرف المغاربة، مضيفة أن النتيجة كانت هي رجوع الطفلة إلى حضن والديها، دون أن يلقى القبض على المختطفة، متسائلة "هل يتعلق الأمر بالمختطفة نفسها؟''.

وكتبت مدونة أخرى أن "المغرب لم يبقَ فيه أمن"، ليتسائل آخر "إلى متى سيستمر لغز الاختطافات المتكررة بالمغرب وإلى أين سيوصلُ؟".

ودفعت الواقعة أحد المدونين إلى نُصْح المغاربة بمراقبة أبنائهم، حفاظا عليهم من مثل هذه الحوادث، التي تعد، وفقه، 'ظاهرة' تمارسها نساء حتَّى لا يقع عليهن الشك.

من جانبهما، أفادت أخت أم الرضيعة وابنتها أنهما عندما دخلتا إلى الغرفة التي كانت ترقد فيها أم المختطَفة بعد الولادة، وجدتا فيها شابة في العشرينات من عمرها، سمراء اللون ولديها شارب، وترتدي جلبابا مزينا بالورود وتغطي شعرها بوشاح، كما يظهر على يديها أنها مصابة بالبرص، حسب ما صرحتا به لوسائل إعلام محلية حلَّت بالمستشفى بعد حدوث الواقعة، مضيفتين أنه عندما سألتاها عن سبب وجودها في الغرفة، أجابت بالقول إنها تنتظر أم زوجها التي تلدُ بالمستشفى نفسه.

"وعندما غادرنا المستشفى، اتصلت بنا خالتي، وأخبرتنا بأن الشابة اختطفت الرضيعة وغادرت المستشفى''، تفيد ابنة أخت أم الرضيعة.

اقرأ أيضا: خلاف بين أب جزائري وأم فرنسية.. ينتهي بـ'اختطاف'

وكان المستشفى نفسه قد شهد في سنة 2016 اختطاف رضيعة، قبل أن يعثر عليها، بعد أسبوع من ذلك، ملقاة بالقرب من بناية ديبلوماسية تابعة لدولة أجنبية، دون أن يلقى القبض على المختطفة، حسب ما أفاده الوكيل العام للملك في بلاغ قضائي وقتها.

المصدر: أصوات مغاربية

رأيك

اظهار التعليقات

XS
SM
MD
LG